اخبار مميزهليبيا

المسماري: باشاغا يحاول القضاء على بعض “المليشيات” لحساب أخرى

 

قال الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، إن القيادة العامة ستكلف لجنة خاصة بمتابعة ملف المفقودين، وذلك بالتعاون مع اللجان المختصة بمتابعته كاللجنة التابعة للمدعي العام العسكري، وأيضاً إدارة الشهداء والأسرى والمفقودين.

وأوضح المسماري في تصريحات للشرق الأوسط أن هناك قوائم تضم ما بين 650 و660 شخصاً مفقوداً في بنغازي، فقدوا ما بين عامي 2014 و2015 ولا يعلمون عنهم شيء، وهناك بطرابلس الآن الكثير من المفقودين.

وقال المسماري إن ستقوم بعد تحرير طرابلس بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تعتمد من مجلس النواب الحالي، من أهم واجباتها تقديم الخدمات السريعة للمواطن وحل الأزمات، والبدء في التحضير لإجراء انتخابات من مراجعة الدستور والقوانين وقواعد البيانات.

وأكد المسماري أن المعركة في طرابلس مع الجماعات المتطرفة والإرهابيين والمسلحين، وكل من ارتكب جريمة في حق الوطن والمواطن، مشيرا إلى ان الجيش الليبي دخل سرت في يناير الماضي ولم يتم اعتقال أي مواطن على الإطلاق، كما دخلنا الجفرة وسبها ودرنة أيضاً، دون اعتقال أي أحد.

وأضاف أن هناك عناصر مدنية من جماعة الإخوان في بنغازي، ولم تتعرض للاعتقال أو أي مضايقة على الإطلاق، لكن في حال ارتكب أحدهم أي خطأ فسيصنف على أنه تهديد للأمن الوطني، وهذا له حديث آخر.

ولفت المسماري أن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا يحاول أن يقوم بالقضاء على ميليشيات طرابلس والزنتان، عبر تقوية بعض الميليشيات في مصراته، وإعطائها غطاءً شرعياً بتواجدها تحت إدارة وزارته؛ حتى تتمكن من تنفيذ مهمته وهدفه، هو يرى أن ذلك قد يسهل خطته الرامية في أن يكون بديلاً لرئيس المجلس الرئاسي الحالي لحكومة الوفاق فايز السراج في أي حوار سياسي قادم، أو بأي طرح لحل الأزمة الليبية، بدعم من المشروع «الإخواني» الداعي للحرب، والاستمرار في جلب السلاح وتكديسه بالبلاد، بقيادة تركيا وقطر.

وأضاف أن باشاغا ينسق ويتعاون بالأساس منذ فترة مع شركات دولية متخصصة بمجال الدعاية والعلاقات العامة لتحقيق هذا الهدف، أي أن يكون واجهة بديلة للسراج، وربما للمجلس الرئاسي برمته، ومن خلال توجهه هذا يؤكد على أنه رجل وابن مصراتة، الذي سيحافظ على حقوقها بأي حل سياسي، أو بالمستقبل بشكل عام…

ونوه المسماري أن شبان طرابلس منتبهون جيداً لما يحدث كما أن بعض الميليشيات بمصراتة ترفض هذا التوجه، وبطبيعة الحال، فإن أي خلاف بين الميليشيات بطرابلس سينجم عنه خروج بعض الشباب خارج مسرح العمليات، وسيرفع نسبة الوعي لديهم، وبالتالي سيعرفون حقيقة تلك الميليشيات؛ ولذلك فإن إنقاذ هؤلاء الشبان المغرر بهم من الاستمرار بهذه المعركة هو أكبر فائدة لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق