اخبار مميزهليبيا

المسماري: القيادة العامة تدرس وقف إطلاق النار في ظل وباء كورونا

قال الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، إنه في ظل انتشار وباء كورونا فإن وقف إطلاق النار قد يكون مقبولاً، مؤكدا أن القيادة العامة لا تزال تدرس الأمر، أي أن القرار لم يصدر بعد، لكن التحدي في عامل الوقت ذاته، فهل يجدي وقف إطلاق النار مع السوريين والأتراك، الذين بات عددهم بالآلاف في بلادنا، متوقعا صدور القرار بهذا الشأن خلال الساعات المقبلة.

وأضاف المسماري في حوار مع الشرق الأوسط، أن تعداد الجيش الليبي تجاوز الـ85 ألف عنصر، ما بين ضابط وضابط صف، وجندي نظامي في جميع التخصصات والمجالات، وجزء كبير جداً من هذا العدد هم من أعضاء المؤسسة العسكرية القديمة، ولكن هناك دماء جديدة تم ضخها بالجيش، يقدر عددها ما بين 25 و30 ألف عنصر من ضابط وضابط صف.

وتابع أنه لا يمكنه توقع عدد عناصر قوات الوفاق لأنهم يعملون وفق توفر المال، لكن في المجمل قد يكون لديهم ما بين 5 و10 آلاف عسكري نظامي، ونحو 60 إلى 70 في المائة من هؤلاء العسكريين النظاميين تم تسريحهم خلال عهد النظام السابق، أو قدموا استقالتهم، أو جرى إحالتهم للخدمة المدنية في بداية عملهم العسكري، لكن تم الآن إعادتهم برتب ودرجات عسكرية كبيرة، بالمخالفة للقانون العسكري الليبي، ومن بين هؤلاء مثلاً أحمد أبو شحمة، رئيس العمليات الآن ورئيس وفد حكومة الوفاق بلجنة العسكريين بجنيف.

وأضاف المسماري أن عدد شهداء الجيش تجاوز الـ7000 شهيد، وهذا الرقم ليس حصيلة معركة طرابلس وحدها، بل هو مجموع ما سقط من أبناء الجيش في كل المعارك السابقة في بنغازي ودرنة، وغيرهما من المدن.

أما الجرحى فأعدادهم كبيرة، أما بخصوص أسرى الجيش ممن وقعوا بقبضة الجماعات الإرهابية خلال المعارك، فيتراوح عددهم ما بين 75 و80 أسيراً، يوجدون في كل من مصراتة، وطرابلس، والزاوية، وفي غريان أيضاً، وعلى رأسهم اللواء طيار ركن عامر الجقم، الذي أسقطت طائراته على تخوم الزاوية، ولدينا أيضاً ما بين 100 و130 شخصاً من كتيبة واحدة، وهؤلاء لم يقعوا في الأسر جراء اشتباكهم بالمعارك، بل تم التغرير بهم، وتسليمهم في أحد المحاور للمجموعات الإرهابية في غرب البلاد في الرابع من أبريل من العام الماضي، مضيفا لا نزال نتساءل عن كيفية حدوث ذلك الأمر، خاصة أن تلك الكتيبة لم تشارك في أي قتال في بنغازي ودرنة، فضلاً عن انتمائها إلى كل من منطقة صرمان والعجيلات بالمنطقة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق