اخبار مميزهليبيا

المسماري: المخابرات التركية اختطف 650 شابا ليبيا

أكد الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن القوات المسلحة تحارب دولا تسعى لتحويل ليبيا إلى مستعمرة لها، متهما الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بتجاوز حدوده، موضحا أنهم اكتشفوا أن هناك 650 شابا ليبيا اختطفوا من المخابرات التركية.

وقال في حوار مع «البيان»  الإمارتية اليوم الاثنين، إن “الجيش الليبي لا يحارب أشخاصاً، بل يحارب إرهاب دول تسعى إلى تفتيت البلد، لضرب المنطقة العربية، فتركيا لها عدة أغراض لتدخلها في ليبيا، أردوغان يريد تحويل مدننا، خاصة مصراتة، إلى مستعمرة تركية، ونحن نعرف أن أهالي مصراتة وطرابلس لن يرضوا بذلك أبداً، ونحن في القيادة العامة، لن نرضى أبداً بوجود جندي أجنبي واحد على الأراضي الليبية.

وأضاف أن قطر من أولى الدول الراعية للإرهاب في ليبيا، ونقلت إليها الإرهابيين، وكانت راعياً رسمياً لكل العمليات الإرهابية في ليبيا.

وتابع قائلا إن أطماع قطر وتركيا، برزت منذ مدة في ليبيا، فالمنطقة حيوية في صناعة الغاز والنفط، ولديها من المقومات أن تكون ضمن الاقتصاد العالمي، قطر قررت دعم الإخوان للوصول إلى الثروات، وتركيا لجأت إلى دعم الإرهابيين، وهناك دولة أخرى تسعى إلى الخراب بالإنابة.

ففي 2004، ظهرت قطر دولة مؤثرة في السياسة الليبية، من خلال زجها بعناصر المخابرات وعملاء في بنغازي، وهناك وثائق تؤكد أن قطر مسؤولة عن اغتيال عدد من السياسيين والعسكريين في ليبيا، وكذلك رجال الأعمال، فقد ثبت أن مجموعة «الفهد الأسود»، مجموعة قطرية، تعمل في الخفاء، لتصفية الشخصيات التي من الممكن أن يكون لها دور بارز في المستقبل، أما تركيا، فقد بدأت مخططاتها في ليبيا بداية من سنة 2011، بدعم الإخوان وتنظيمي القاعدة وداعش بالعتاد والأسلحة.

وأشار إلى أن تركيا تسعى إلى توسيع مجالات نفوذها على الأراضي الليبية، لا سيما في الجانب الغربي منها، بالتعاون مع جماعة الإخوان، وعناصر الجماعة الليبية المقاتلة، فآوت أمراء الحرب الفارين من المعارك، وعالجتهم في مشافيها، فيما تدفع قطر الأموال بسخاء للجماعات الإرهابية المقاتلة في ليبيا، كما أنها قامت بتمويل المعدات العسكرية التي تم نقلها من تركيا إلى طرابلس، وقد تم رصد اتصالات هاتفية بين عناصر في تنظيم «القاعدة» الإرهابي، وقطر وتركيا.

وأوضح المسماري أن ليبيا لديها أدلة على نقل عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي، و«جبهة النصرة»، من سوريا، بواسطة المخابرات التركية، بالتعاون مع قطر، وهذا الموضوع خطير جداً، كما اكتشفنا أن 650 شاباً ليبياً مفقوداً، وقد تم اختطافهم من عناصر محسوبة على المخابرات التركية.

وأضاف لكننا مثلما أفشلنا مشروع تقسيم ليبيا، ومشروع تشكيل جيش مصر الحر لضرب مصر، فإننا سنفشل كل مساعي تحويل ليبيا إلى مرتع للإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق