اخبار مميزهدوليعربيليبيا

في اليوم العالمي للمرأة.. بعثة الاتحاد الأوروبي تكشف عدد اللاجئات الليبيات

كشفت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نزوح ما يقرب من 200,000 فتاة وامرأة بسبب النزاع، بالإضافة إلى حوالي 18,000 امرأة وفتاة، مسجلات كلاجئات وطالبات لجوء.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا في بيان لها، بالاتفاق مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ورئيس بعثة كندا “بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نحيي جميع النساء والفتيات اللواتي يواصلن سعيهن لتحقيق المساواة، والتحرر من العنف القائم على النوع والسلام والاستقرار في ليبيا”.

وأفادت البعثة، “أنها تظل …كما يظل رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ورئيس بعثة كندا ملتزمين بقوة بتعزيز المساواة في الحقوق والفرص بين النساء والرجال والفتيات والفتيان” .

وتابعت البعثة: “نحن ندعم المرأة الليبية في مطالبتها بالمساواة في الحصول على الحقوق التي تؤدي إلى مجتمعات أكثر استقرارًا وازدهارًا وقدرة على الصمود؛ مثل الحق في التعليم، وتكافؤ فرص العمل، والتمثيل المتساوي في الحياة العامة والسياسية”.

وأضافت “نحن ندرك المثال المتميز الذي قدمته رائدات الأعمال والأكاديميات والموظفات العاملات في مجال الصحة والكثير غيرهم للشباب الليبي، داعية إلى تطبيق القوانين الليبية التي تحمي حقوق المرأة، ونشجع على اعتماد قوانين تعالج أوجه عدم المساواة التي لا تزال قائمة”.

وأكملت البعثة “يصادف هذا العام الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1325) بشأن المرأة والسلام والأمن ويقر القرار بالأثر غير المتناسب للنزاع على النساء والفتيات، ولا يزال ذا صلة أيضا بالنسبة لليبيا حيث نزحت ما يقرب من 200,000 فتاة وامرأة بسبب النزاع، وحوالي 18,000 امرأة وفتاة، مسجلات كلاجئات وطالبات لجوء بحاجة إلى الحماية” وتابعت “نذكّر بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي رعاها الاتحاد الأوروبي بشأن القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة، وكذلك قواعد الأمم المتحدة بشأن معاملة السجينات التي تقر بالاحتياجات الخاصة للنساء المحتجزات وحماية حقوقهن”.

وتابعت البعثة نجدد “التأكيد على ًإدانتنا الشديدة لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، مضيفة ” ونتعاطف مع سلوى بوقعيقيص وغيرها من النساء ضحايا أعمال العنف التي شابت تاريخ ليبيا الحديث”، داعية إلى الإفراج الفوري عن عضو مجلس النواب سهام سرقيوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق