تقاريردوليليبيا

“سييرا ليون تايمز” أردوغان يضغط على أوروبا بسلاح المهاجرين وتؤكد أن المليشيات استحوذت على أموال في ليبيا

خاص- ترجمة المسار

أكدت صحيفة ” سييرا ليون تايمز” أن تركيا بدأت تستخدم المهاجرين كورقة ضغط على أوروبا لزيادة المنح المالية المقدمة لها في إطار وقف الهجرة إلى أوروبا.

وأشارت الصحيفة في مقال لها، إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “أنه لم يعد يمتثل لصفقة المهاجرين لعام 2016 مع الاتحاد الأوروبي لإبقاء السوريين وطالبي اللجوء الآخرين على الأراضي التركية”.

ونوهت الصحيفة إلى أن الالاف المهاجرين يسعون الآن لعبور الحدود التركية مع اليونان.

في بودابست هذا الأسبوع ، تعهد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بالدفاع عن حدود الاتحاد الأوروبي ضد التدفق المحتمل من تركيا. وقال “كملاذ أخير ، كما في عام 2015 ، هناك الهنغاريون”.

في فرنسا ، اتهم زعيم اليمين المتطرف مارين لوبان أردوغان بمحاولة “أسلمة” أوروبا ووصف المهاجرين الموجودين الآن على الحدود اليونانية التركية بأنهم يحاولون “غزو” أوروبا.

وقالت الصحيفة إن تركيا بحاجة إلى الدعم من حلفائها الأوروبيين في الناتو في صراعها في سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح مدير سياسة الهجرة هاني بيرينز إلى أنه تم تقديم الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي كإجراء مؤقت يتيح للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وقادته أن يتنفسوا ويبحثون عن كيفية تمكنهم من تحسين نظام اللجوء الخاص بهم، مضيفة “بعد مرور أربع سنوات تقريبًا ، لم نتوصل إلى اتفاق جديد حول كيفية إصلاح نظام اللجوء الأوروبي المشترك ، أو كيف سنشارك المسؤولية عن القادمين الجدد الذين يطلبون اللجوء”.

وقالت الصحيفة إن أنقرة أعلنت أنها لن تسمح للمهاجرين بالوصول إلى اليونان عبر بحر إيجه بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، لكنها لم تضع قيودًا مماثلة على حدودها البرية مع بلغاريا واليونان.

من جانبه قال جوزيف بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن “تشجيع اللاجئين والمهاجرين على محاولة العبور غير القانوني إلى الاتحاد الأوروبي ليس طريقة مقبولة لتركيا للضغط من أجل مزيد من الدعم للاتحاد الأوروبي”.

وقالت الصحيفة إن تركيا تتلقى ما يقرب من 6.8 مليون دولار كمساعدات إنسانية مقابل السيطرة على طالبي اللجوء، ولكنها اليوم تشكو من أن الأموال كانت بطيئة في الوصول ويتم تحويلها عبر وكالات الإغاثة بدلاً من حكومتها.

وأكدت الصحيفة أن ملايين الدولارات التي يرسلها الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لضبط الهجرة وتحسين مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا لم تتحقق أبداً ، حيث تم تحويل الأموال إلى رجال الميليشيات والمتاجرين وأفراد حرس السواحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق