اخبار مميزهدوليليبيا

جولة ثانية للجنة العسكرية الليبية المشتركة بجنيف اليوم

تستضيف مدينة جنيف السويسرية، اليوم الثلاثاء، الجولة الثانية لاجتماع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5+5” الهادفة لإيجاد حل للأزمة القائمة في البلاد.

وحثّ بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا، فجر اليوم الثلاثاء، الأطراف المشاركة، على “الإحساس بالمسؤولية والروح الجادة والبناءة خلال أعمال اللجنة”، معرباً عن أمل الأمم المتحدة في نقل روح المسؤولية والجدية إلى المفاوضات السياسية الليبية المقرر إجراؤها في 26 فبرايرالجاري، ودعت البعثة جميع الأطراف الليبية إلى “اغتنام الفرصة وتقييمها بشكل إيجابي”.

وكانت الجولة الأولى لاجتماع اللجنة العسكرية المشتركة، قد انطلقت في 3 فبرايرالجاري وانتهت في الثامن من الشهر.

وبشأن استعدادات حكومة “الوفاق” الليبية لهذه الجولة، قال مصدر دبلوماسي ليبي مطلع، قبل يومين، إنّ “ممثلي الحكومة العسكريين لن يبادروا بتقديم أي مقترح جديد في هذه الجولة كما حدث في الجولة الماضية”، مشيراً إلى أنّ الوفد الحكومي العسكري “سيكتفي بالإصرار على مطلب انسحاب قوات الجيش الليبي من أحياء جنوب العاصمة، كشرط أول لاستمرار المحادثات”.

وأكد الدبلوماسي أنّ “الحكومة أبلغت جهات دولية على صلة بمسارات برلين الثلاثة أنّ استمرارها متوقف على توصل المحادثات العسكرية المقبلة إلى نتائج نهائية ومحددة بشأن انسحاب الجيش الليبي من جنوب طرابلس بشكل نهائي”، لافتاً إلى أنّ الحكومة تنازلت عن شرط عودة قوات الجيش الليبي إلى مواقعها ما قبل يوم 4 إبريل في هذه المرحلة، مقابل أن تنسحب إلى مواقع خارج طرابلس، في وقت كثفت فيه الاتصالات الدبلوماسية مع عدة دول من بينها فرنسا وروسيا، وتحاول فتح خط للتواصل الدبلوماسي مع مصر.

وكانت البعثة الأممية قد أعلنت، السبت قبل الماضي، عدم توصل طرفي المحادثات العسكرية في جنيف إلى “تفاهم كامل” بشأن عودة الحياة إلى شكلها الطبيعي في أحياء جنوب طرابلس، التي تُعَدّ مسرحاً للقتال، واقترحت أن تلتئم جولة ثانية بين طرفي المحادثات في 18 فبرايرالحالي، لكن رئيس اللجنة العسكرية الممثلة لحكومة “الوفاق” في المحادثات اللواء أحمد أبوشحمة، أكد، في تصريحات سابقة، أنّ ممثلي حفتر لم يوافقوا على مقترح قدمته لجنته للبعثة يقضي بـ”فك اشتباك القوات وعودة المواطنين النازحين والمهجرين، ووقف نزف الدم بين الليبيين”، مضيفاً: “وعليه لم تحصل الموافقة والتوقيع من طرفنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق