ليبياتقارير

كاتب روسي: تركيا مستعدة للهجوم سياسيا دفاعا عن مصالحها في ليبيا

نشر الكاتب الروسي غينادي بتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، مقالا تحت العنوان أعلاه، حول اتهامات أنقرة لموسكو بالمسؤولية عن تصعيد الوضع في ليبيا وسوريا.

وجاء في المقال: قررت تركيا تكثيف تدخلها في النزاعين الليبي والسوري، في آن معا. وطالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بإيقاف هجوم الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

إلى ذلك، فقد أعلن أردوغان أن تركيا لا تعتبر حفتر شخصية مستقلة. وقال في موجز صحفي من على متن طائرته في طريق عودته من باكستان، إن موسكو تقف وراء الجنرال الليبي. ووفقا لقناة NTV التركية، عرض أردوغان على الصحفيين صورة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي غيراسيموف، مع من قال إنه “مدير فاغنر”. وأكد أردوغان أن “فاغنر” تقاتل في ليبيا إلى جانب حفتر، وأنها في الواقع جزء من القوات الروسية النظامية. إنما وزارة الدفاع والخارجية الروسيتان لا تؤكدان ذلك.

وفي حين أن تركيا، دفاعا عن مصالحها في ليبيا، مستعدة للهجوم سياسيا، فهي في سوريا مصممة على الدخول في المعركة.

هناك فرق كبير بين الوضع في ليبيا وسوريا وردة فعل أنقرة عليه. ففي سوريا، يطلب أردوغان تحركا فوريا من موسكو. واليوم، السابع عشر فبراير، يصل وفد تركي إلى روسيا لبحث الوضع في إدلب.

ومع ذلك، يرى كبير المحاضرين في مدرسة الدراسات الشرقية، بكلية الاقتصاد العالمي والسياسة في المدرسة العليا للاقتصاد، أندريه تشوبريغين، أن الوضع قابل للتسوية. فلا مصلحة سواء لتركيا أو لروسيا في تدهور العلاقات على المدى الطويل، وبالتالي فإن سلطات البلدين لديهما من الحكمة ما يكفي لعدم تعميق النزاع. وقال: “أردوغان انفعالي. لديه عادة الرد بانفعال وحدّة على أشياء كثيرة. ومن هنا، هجماته على موسكو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق