ليبيا

الأمم المتحدة تُطلق “خطة الإستجابة الإنسانية في ليبيا للعام 2020”

اعلنت مفوضية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، انطلاق «خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا 2020»، وذلك في بيان اصدرته المفوضية اليوم، الأحد.

وبحسب البيان، انطلقت الخطة في طرابلس وبنغازي وسبها، وذلك في مسعى لجمع ما يقرب من 115 مليون دولار أمريكي لتوفير الدعم لمن هم بحاجة إليه، بالاخص ل 345000 شخص من الفئات الأكثر عرضة للضرر في ليبيا.

وأوضح البيان أن خطة الإستجابة الإنسانية لعام 2020 تأتي نتيجة تحليل شامل وعملية تشاور قوية وجهود مشتركة بذلتها الأطراف المعنية الوطنية والدولية.
وتتوقع الخطة أن ما مجموعه 900 ألف شخص سيحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية في عام 2020.

وتقول المفوضية إن الخطة تركز على الفئات الضعيفة ممن هم بحاجة إلى المساعدة الضرورية لبقائهم على قيد الحياة، وبناءً على ما تم تقديره من احتياجات، تعطي خطة الاستجابة الأولوية لتوفير الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والحماية وتوفير المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، ودعم سبل كسب الرزق وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية والضرورية على الأدلة.

وقال يعقوب الحلو، منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا: “في حين أن الوضع الإنساني أصعب مما كان عليه في العام الماضي، إلا إنا اليوم ننشد الحصول على موارد مالية أقل مقارنة بعام 2019. وذلك لا يعني أن الإحتياجات الإنسانية قد إنخفضت، بل إن الجهود الهائلة التي بذلتها الجهات الفاعلة الإنسانية ونظراؤنا الليبيون ساعدتنا في الخروج بخطة أكثر تركيز وذات أولويات وقد تم تصميمها لتكون حافزا للمؤسسات الليبية الوطنية والمحلية لتقديم المساعدة التي يحتاجها المتضررون”.

وما يزال عشرات الآلاف من الليبيين، ناهيك عن أعداد متزايدة من المهاجرين واللاجئين المستضعفين، يتحملون مشقة ومعاناة لا توصف. وقد أدي الإستخدام المتزايد للأسلحة المتفجرة إلى خسائر لا لزوم لها في الأرواح وإلى نزوح وتدمير وإلحاق أضرار بالمنشآت المدنية الحيوية، مثل المستشفيات والمدارس، بحسب البيان.

ورأى الحلو، “إن المنظومات الوطنية الهشة أصلا، والمسؤولة عن تقديم الخدمات الأساسية، قد وضعت على المحك بسبب النزاع الذي طال أمده، مما أدى إلى مستويات غير مسبوقة من النقص في الخدمات الأساسية”.

وتأتي الحماية في صلب خطة الإستجابة الإنسانية لعام 2020، إلى جانب توفير المساعدات المنقذة للحياة بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والمساعدة في مجال النظافة. كما ستمكن خطة الإستجابة أيضأ من دعم سبل المعيشة وتحسين إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية لأكثر الفئات عرضة للضرر.

وأوضح أن نحو 25 منظمة، تضم تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة و 12 منظمة دولية وأربع منظمات وطنية غير حكومية، في شراكة مع ما يزيد على 40 منظمة مجتمعية محلية في تنفيذ 85 مشروعا تم تحديدها كأولوية في خطة الإستجابة الإنسانية هذا العام.

وتابع الحلو: “إننا نشهد نزاعا مطوة في ليبيا، مما أثر بشدة على المدنيين في جميع أنحاء البلاد على نطاق لم تره ليبيا من قبل. نحن ملتزمون بالعمل عن كثب مع السلطات الوطنية والمحلية ومع المجتمعات المحلية بغية إستكمال الجهود الليبية لتلبية الإحتياجات المتزايدة للأشخاص الأكثر تضررة من النزاع”.

واختتم الحلو حديثه بالقول، “إن تمويل خطة الإستجابة الإنسانية لعام 2020 من المانحين الليبيين والدوليين على حد سواء، توقع تعقد عليه آمالا كبيرة، وسوف يساعد، عند تحققه، في إنقاذ الأرواح ويقلل من معاناة المدنيين المتضررين من هذا الصراع اللا معنى له في ليبيا”.

2020hrp_pressrelease_arabic

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق