اخبار مميزهدوليليبيا

غوتيريش: الدعم العسكري الخارجي في ليبيا يزيد من خطر الصراع الإقليمي

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ”، إن الأمم المتحدة تضغط بشكل كبير لحل الأزمة الليبية، وكان هناك بعض المؤشرات الإيجابية، لكنها تلاشت مع تجدد المواجهات في طرابلس.

وأضاف في حوار مع صحيفة the africa report، المتخصصة في الشأن الأفريقي، أنه منذ عدة أشهر، شهدنا تصعيدًا تدريجيًا وخطيرًا للنزاع في ليبيا، ما يهدد بعواقب كارثية على الشعب الليبي، لافتا إلى انتهاك القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وكذلك قرارات مجلس الأمن وتجاهلها عدة مرات.

وأوضح أن الدعم العسكري الخارجي لطرفي النزاع الليبي يزيد من خطر نشوب صراع إقليمي، ما كان سببا رئيسيا لانعقاد مؤتمر برلين، متابعا: “المشاركون في المؤتمر التزموا وقتها بالامتناع عن أي تدخل في النزاع أو في الشؤون الداخلية لليبيا، وأكدوا التزامهم بالعمل نحو حل سياسي للصراع”.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن رفضه لانتهاكات هدنة وقف إطلاق النار المتفق عليها خلال المؤتمر، وكذلك الالتزامات الأخرى التي تم التعهد بها في برلين، بما فيها حظر الأسلحة.

وبشأن جهود الوساطة التي يقودها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أكد أنه يعمل في سياق محبط وصعب للغاية، موضحا أنه تمكن من عقد اجتماع للجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف الأسبوع الماضي، معربا عن أمله أن يسفر الاجتماع عن نتائج، خصوصا أن الهدف بالطبع هو الانتقال من هدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، ما يمهد الطريق للحوار.

وفيما يخص عمليات تهميش الاتحاد الأفريقي في المناقشات التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا، قال: “في قمة برازافيل الأسبوع الماضي، دعا لتحسين التنسيق والتعاون مع الاتحاد الأفريقي لمعالجة الوضع في ليبيا، ومن جهتي، سأشارك في الاجتماع الرفيع المستوى المقرر عقده اليوم السبت على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا”.

وأضاف: “سأستفيد من قمة الاتحاد الأفريقي لتجديد ندائي بناءً على الرسالة التالية: لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا وعلينا أن نتحد لتجنب انحدار البلد إلى صراع شعبي”.

ولفت إلى أنه يعتقد أن مشاركة الاتحاد الأفريقي أمر ضروري لحل الأزمة الليبية، خصوصا أنها تتجاوز حدود البلد ولها تأثير مدمر على أجزاء من القارة الأفريقية، لا سيما بالنظر إلى تداعياتها السلبية على منطقة الساحل.

وأكد أن أمن العديد من الأفارقة والمنطقة يعتمد الآن على إمكانية العمل معًا لإقناع أطراف النزاع بالمشاركة في حوار شامل، وإقناع جميع من يدعمونهم باحترام حظر الأسلحة والالتزامات الأخرى التي تم التعهد بها تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق