اخبار مميزهدوليليبيا

اسوشيتدبرس:  تركيا تنشر متطرفين في ليبيا

نظم الليبيون مظاهرة ضد العمليات العسكرية، في ميدان الشهداء بطرابلس.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرسعن اثنان من قادة الميليشيات الليبية ومجموعة مراقبة الحرب السورية إن تركيا تنشر متطرفين سوريين للقتال في الحرب الأهلية في ليبيا، مشيرة إلى أن هؤلاء المتطرفين مرتبطين بجماعات مثل تنظيم داعش الإرهابي، ويقاتلون كمرتزقة نيابة عن حكومة الوفاق، وفقًا للقائدين

وأوردت الصحيفة، أن تركيا ، دربت منذ فترة طويلة ومولت مقاتلي المعارضة في سوريا وخففت حدودها حتى انضم المقاتلون الأجانب إلى داعش، ومن ثم قامت في الأشهر الأخيرة بنقل المئات منهم إلى مسرح حرب جديد في ليبيا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مدعوم من تركيا وقطر وإيطاليا.

وقال قادة الميليشيات في طرابلس لوكالة أسوشيتيد برس إن تركيا جلبت أكثر من 4000 مقاتل أجنبي إلى طرابلس، وأن “العشرات” بحسب حديث القائدان شريطة عدم الكشف عن هويته لأنهما غير مخولين لمناقشة الأمر مع وسائل الإعلام.

كما سلط القادة الضوء على الآراء المختلفة داخل الميليشيات الليبية حول قبول المتطرفين السوريين في صفوفهم. قال أحدهم إن خلفيات المقاتلين ليست مهمة، طالما أنهم جاءوا للمساعدة في الدفاع عن العاصمة. وقال الآخر إن بعض القادة يخشون أن “يشوه” المقاتلون صورة الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها.

وأضافت الصحيفة: “من المعروف أن الميليشيات المدعومة من تركيا في شمال سوريا تضم ​​مقاتلين سبق لهم أن قاتلوا مع تنظيم القاعدة، وداعش وغيرها من الجماعات المسلحة، وارتكبوا فظائع ضد الجماعات الكردية والمدنيين السوريين.”

وقالت الصحيفة، أن “الأمم المتحدة أدانت مرارًا وتكرارًا تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، لكن لم ترد مباشرة على التقارير والاتهامات من جانب القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر لحكومة الوفاق وتركيا باستخدام متطرفين بتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة كمرتزقة”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن تركيا لم تنكر أي تقارير عن إرسالها مقاتلين سوريين إلى ليبيا لدعم السراج ، ولم يرد الجيش التركي على طلبات التعليق.”

ومع ذلك ، في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي ، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “كقوة قتالية ، سيكون لدينا فريق مختلف هناك. لن يكونوا من داخل جنودنا. ستعمل هذه الفرق المختلفة والقوات القتالية معًا. لكن جنودنا رفيعي المستوى سوف ينسقون. “ولم يخض في التفاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق