اخبار مميزهتقاريرليبيا

من هي شركة “سادات” التركية المساعد الرسمي لتدخلّ أردوغان في ليبيا ؟

تحت العنوان اعلاه، نشر موقع إذاعة “مونت كارلو” الإخبارية الدولية، تقريرا تحدث عن ما تداولته عدّة مواقع إخبارية منها موقع إذاعة فرنسا الدولية أن أردوغان يحاول فرض سيطرته وبسط أذرعه العسكريَّة والاستشارية على معظم القطاعات الحيوية في ليبيا تحت مسمى مساندة حكومة السراج.

وبحسب التقرير، شركة سادات هي شركة أمن تركية تعمل في مجال الاستشارات العسكرية لتقديم النصائح والاستشارات العسكرية لحكومة السراج. وأيضا لديها العديد من الأدوار في حماية الشخصيات والمنشآت.

وفضحت المعارضة التركية أفعال أردوغان في ليبيا، حيث أكدت أن الشركة بدأت أعمالها منذ فترة في ليبيا بحسب ما ذكره موقعها على الإنترنت، ويبدو أنها ستتوسع في أعمالها خلال الفترة المقبلة من أجل حماية المخططات التركية في ليبيا، خاصة أنها تعمل أيضا في مجال تصنيع السلاح.

وافاد التقرير أن مؤسس شركة سادات التركية، يدعى عدنان تانري فيردي، هو أحد اللواءات المتقاعدين الذي كانت تربطه علاقات قوية مع أردوغان في السابق ويعمل حاليا أحد مستشاريه العسكريين والذي اقترح على أردوغان بأن يعدّل القوانين في تركيا لكي يسمح لشركات الأمن الخاصة بصلاحيات أكثر من حيث حمل السلاح واستخدامه خلال الفترة المقبلة.

وقد صرّح عدنان تانري فيردي مؤخرا في أحد الصحف الإعلامية التركية أن مهمة شركته “سادات” هي “تحديد المخاطر التي تهدد العالم الإسلامي”. وكشف بشكل خاص عن تدريب الجيش السوري الحر، الذي يطلق عليه الآن اسم “الجيش الوطني السوري” والذي يتم إرسال أعضائه للقتال في ليبيا. كما صرح أن هذا الجيش “الوطني السوري” هو فقط “الجناح المسلح للإخوان المسلمين”.

وذكرت وسائل إعلامية عربية أخرى، أن شركة “سادات” التركية للاستشارات الدفاعية الدولية، “تستثمر بشكل كبير في الحرب الليبية، حيث تتولى عمليات جلب المرتزقة السوريين والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا وتسليحهم بعد تدريبهم عسكريا، ومرافقة القوات المسلّحة التابعة لقوات الوفاق، كما تلعب دور الوسيط لإتمام صفقات بيع وشراء السلاح والمعدات العسكرية بين الشركات المختصة في تركيا وحكومة الوفاق مقابل الحصول على نسبة من الأرباح”.

وكشفت عدة تقارير دولية منها تقرير لمركز إستكهولم للحريات أن شركة سادات لعبت دور الوسيط في ضم المقاتلين الليبيين لفروع تنظيم الدولة الإسلامية، سواء داخل أو خارج ليبيا، وكانت تحصل على عمولة قدرها 1000 دولار لكل مقاتل اشترك في القتال مع التنظيم، وأنها قدمت عروضا مغرية للمقاتلين، ودفعت راتبا شهريا قدره 2000 دولار لكل مقاتل ليبي ينضم إلى تنظيم الدولة الاسلامية والقاعدة.

ووفقا لمركز ستوكهولم، تحولت تركيا إلى ملاذ آمن للجماعات الراديكالية المتطرفة، بما في ذلك القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام التي تستخدم الأراضي التركية للتجنيد والتمويل والإمدادات اللوجستية والسلاح، بمساعدة الأذرع “الشيطانية” مثل شركة سادات على حدّ تعبير هذا المركز.

ولفت تقرير “مونت كارلو”، أن سادات لعبت دور عناصر الحرس الثوري الخاص بـ “أردوغان”، من خلال ما أسمته فروع الشباب حيث بدأت الشركة بإنشاء 1500فرع بالمساجد التركية، وبعدها بدأت تجمع شبابا من مساجد في آسيا الوسطى بعد مرورهم على جماعة الإخوان للتشبع من الناحية الفكرية، وتقوم الخطة على انضمام 20 ألف مسجد كفروع للشباب بحلول عام 2021، وصولا في نهاية المطاف إلى 45 ألف مسجد.

ووفق دراسة أعدها معهد ” غيت ستون ” للدراسات السياسية الأمريكية، فإن الإخوان هم من يقومون بتجميع هؤلاء الشباب في المساجد تمهيدا لإرسالهم لساحات الإرهاب، كما أن منظمة سادات تعمل من خلال هذه الميليشيات لتأسيس ما عرف باسم “جمعية الغرف العثمانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق