رأي

تواصل المغرب مع طرفي الصراع في ليبيا تخطيط أم تخبط؟؟!

بقلم .. مصطفى العطار

شهدت الأيام القريبة الماضية تحركات مغربية على المستوى الدبلوماسي بهدف معلن هو جمع الأطراف الليبية ومحاولة تثبيت وقف إطلاق النار.

لكن تحركات المغرب الدبلوماسية مجروحة بسبب استبعاده من مؤتمر برلين وهو الذي استضاف :اتفاق الصخبرات” ذلك الاتفاق الذي يعد الأساس لبناء عملية سياسية في ليبيا والذي تمخضت عنه حكومة الوفاق التي لم تنل الثقة من مجلس النواب ، إذ أن المغرب ربما يبحث عن مجد مفقود عمل على إرسائه وربما كان حضوره لمؤتمر برلين تتويجا لهذا المجد المفقود.

التحركات المغربية الدبلوماسية بدأت بتوجيه وزير الخارجية المغربي ، ناصر بوريطة، دعوة إلى نظيره بالحكومة الليبية ، عبد الهادي الحويج ، لزيارة المغرب لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.

ونقلت الخارجية الليبية عن بوريطة قوله، إن “المغرب على استعداد لتقاسم التجربة والخبرة والمشورة في برنامج المصالحة الوطنية بعد تحرير العاصمة طرابلس، وأنه يقف بقوة ضد التدخل الأجنبي الوقح في ليبيا، الذي يعود إلى عصر ولى وحقبة انتهت”.

أما التحرك الثاني للطرف المقابل فتمثل في اتصال هاتفي أجراه بوريطة مع نظيره في حكومة الوفاق محمد سيالة أكد له دعم بلاده للحكومة الشرعية “الوفاق” وفق اتفاق الصخيرات وقرارات مجلس الأمن.

وأشار بوريطة إلى أن المغرب يتطلع إلى التعاون المثمر بين البلدين مؤكدا رفض بلاده لأي تدخل خارجي في ليبيا الذي وصفه “بالوقح”.

“الوقح” هو اللفظ المشترك بين التحركين المتضادين كوصف للتدخلات الخارجية في ليبيا ما دفع بعدة تساؤلات حول كيفية تواصل المغرب مع الطرفين وإبداء نفس المساعدة إليهما للوصول إلى حل للأزمة الليبية ؟؟!

 

المقالة تعبر عن رأي صاحبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق