اخبار مميزهثقافةليبيا

ليبيا تحصد الجائزة الذهبية لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن “السجين والسجان”

أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية ضمن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، عن نتائج الأفلام الروائية، حيث حصد الفيلم الليبي “السجين والسجان” على جائزة “هيباتيا الذهبية”، من إخراج مهند الأمين، فيما ذهبت الجائزة الفضية لفيلم “منارة” من لبنان، وهو من إخراج زين الكسندر، وتنويه خاص لفيلم “خام” للمخرج سيف الجابري.

وشهد المهرجان عروض أفلام “فاترينا” لـ هادي أحمد (مصر)، و”كان في مرة واحد” لأنطونيوس سباسيتي (مصر)، و”الحوته الحمرا” لبسام بن إبراهيم (تونس)، و”الشجرة” لكريستيل الكوسا (لبنان)، و”الثلج الدافئ” لعدنان عثمان شاناز (العراق)، وذلك ضمن قسم البانوراما.

كما شاهد جمهور “الإسكندرية السينمائي” عرض أفلام “برزخ” لحسين حسام (مصر)، و”الحلم الأول” لـ محمد العمري (العراق)، و”سمكة حرة” لمجد زغير (سورية)، و”حورية” لأسامة عزي (تونس)، و”التبييض” لإيمان المرغني (السودان)، و”كام” لسيف الجابري (مصر)، وذلك قسم المسابقة الرسمية.

أما ضمن قسم مسابقة الطلبة فشهد المهرجان عرض فيلمي “غراب البين” لأحمد دحروج (مصر)، و”أونيرو” للمخرجات فرح ومي وشهد وسارة (مصر).

وأمتدت فاعليات المهرجان المهرجان في الفترة من 26 وحتى 31 من يناير الماضي، وقدم المهرجان في هذه الدورة وجبة دسمة من الأفلام، إضافة إلى دعمه الطلاب من خلال تقديم مسابقة أفلام الطلبة.

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، احتفالية سينمائية تقام كل عام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ومحافظة الإسكندرية، بهدف نشر ثقافة الفيلم القصير، وتبادل الثقافات العربية، كما يتيح المهرجان الفرصة لصناع الأفلام الشباب من مختلف الدول ويقدم لهم ورش عمل وندوات لإتاحة الفرصة لتطوير مهارتهم.

وينظم المهرجان جمعية دائرة الفن، وهو الاول من نوعه بالاسكندرية يتيح الفرصة لصناع الافلام من الشباب من مختلف الدول، كما يقدم لهم ورش عمل و ندوات لاتاحة الفرصة لتطوير مهارتهم.

وتعرض أفلام المهرجان على جميع فئات المجتمع خاصة الشباب، كما يعمل المهرجان علي التبادل الثقافي من خلال استضافة وفود من مختلف الدول، ويميز بانه الوحيد الذي يتصل بجمهور الشارع.

وعرض الفيلم الليبي “السجين والسجان” مساء الأربعاء بمركز حرية الإبداع بمنطقة محطة الرمل، بمحافظة الأسكندرية، ضمن عروض اليوم الثالث لمهرجان “الإسكندرية للفيلم القصير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق