اخبار مميزهليبيا

من الكونغو.. الحويج يكشف مساوئ “الوفاق”.. ويؤكد: ليبيا ليست للبيع

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج، إن حكومة الوفاق غير معتمدة، مشيرا إلى أنها حكومة محاصصة مقيتة وليست حكومة وفاق، بحسب تعبيره.

وأضاف “الحويج”، في كلمته خلال أعمال القمة الثامنة للجنة العليا رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي حول ليبيا، أمس الخميس، والمنعقدة في العاصمة الكونغولية برازافيل: “أهلنا في الشرق والجنوب يموتون في المطارات بسبب الانتظار لساعات طويلة وذلك بسبب احتجاز الطائرة الوحيدة واليتيمة في مطار مصراته أمام مرأى ومسمع من العالم”.

وتابع وزير الخارجية والتعاون الدولي: “حكومة السراج هي حكومة تدعي الشرعية، وهي لم تحترم إرادة الليبين التي عبرت عنها صناديق الاقتراع في انتخابات مجلس النواب 2014 وانقلبت عليها”، متساءلا: “عن اَي شرعية يتحدثون وهم سلوكهم الخراب والتفجير ولعل مذبحة الكويفية في بنغازي، ومذبحة غرغور في طرابلس، ومذبحة سجناء الرويمي ليست ببعيد”، مردفا: “وكذلك تفجيرات تازربو و القبة وزليتن وبراك الشاطئ، وتدمير مدينة بني وليد، التي أحرقوا فيها أكثر من ألف منزل، وأحداث مرزق، وتفجير مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس كل ذلك دليل على أنهم لا يؤمنون بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة”.

وواصل: “عن أي شرعية يتحدثون عنها في ظل الغياب الواضح والتوزيع غير العادل للثروات في ظل سياسة النهب وصرف الأموال على جلب المرتزقة من إدلب السورية وغيرها، والألاف من النساء يقفن في صفوف طويلة ولساعات طويلة امام البنوك من أجل الحصول على بعض الأموال ويتعرضن للإهانة والضرب على يد المليشيات”.

واستطرد: “المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، وبحكم الإعلان الدستوري للبلاد يمثل كل الليبيين وهو الرئيس المؤقت للبلاد”، مستكملا: “نحن لا نفرق بين توجه أو فكر سياسي فليبيا لكل الليبيين، وحكومتنا تتواجد على أكثر من 90% من التراب الليبي ولدينا 85 بلدية من أصل 105 ونقدم لها كافة الخدمات”.

وأردف: “مجلس النواب والحكومة الليبية جهات مسؤولة وتحترم مسئولياتها فلا يباع البشر عندنا ولا يهان، ونحن دعاة سلام وحق ودعاة حوار السلام الذي يصنعه الشجعان الذي لا يقوم على المغالبة او الإقصاء ولا المنتصر أو المهزوم”.

ومضى قائلا: “نحن في العام 2020 ولاتزال العاصمة طرابلس ترزح تحت سلطة المليشيات وهو أمر غير مقبول لليبيا ولأفريقيا ولدول المغرب العربي ودول الجوار ولحوض المتوسط والعالم”، مشيرا إلى أن الأفارقة يُباعون من قبل مليشيات حكومة السراج غير المعتمدة، على حد قوله.

وأكد أن الجيش الليبي سيواجه المستعمر التركي، وأن ليبيا ليست للبيع وهي ملك الليبيين جميعا، متابعا: “نحن اليوم أمام مقاربتين، جيش نظامي احترافي يحترم القانون أو مليشيات تمتهن القتل والحرابة”.
وواصل: ” عملية الرابع من إبريل جاءت لتحرير العاصمة وتخليصها من سجانيها بهدف استعادة الدولة وأعادة الكرامة للوطن والمواطن وبهدف حماية الحدود وصونها من انتشار السلاح الذي وصل لأفريقيا، والجريمة العابرة للحدود والإرهاب الذي يضرب الدول الأفريقية بفعل تفشي سلاح المليشيات ورواج بيعه وبيع البشر في بلادنا اليوم”.

كما أكد، أن معركة الجيش الليبي هي معركة كل الليبيين وهي واجبة ضد الإرهاب والمليشيات والخارجين عن القانون فقط دون سواهم لضمان المواطنة وحقوق الإنسان، لافتا الانتباه إلى أن الجيش الليبي يستمد قوته من الشعب الليبي، الذي عبًد طريق الحرية والأمن والاستقرار بالدماء والأرواح.

واختتم: “الجيش الليبي استُقبل بالورود والزغاريد عند دخوله لمدينة سرت محرراً للسكان وللمدينة من هيمنة المليشيات وغطرستهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق