ليبيا

المندوب الروسي بالأمم المتحدة: ليبيا تقف على ‘شفا كارثة’

 

أعرب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عن قلق بلاده إزاء التقارير المتعلقة بانتهاكات الحظر المفروض على الأسلحة إلى ليبيا.

وأكد نيبينزيا ضرورة وقف تغذية النزاع الليبي من قبل اللاعبين الخارجيين المتنافسين»، وشدد على أن انتشار الأسلحة يزعزع استقرار الوضع الأمني ​​في ليبيا وفي منطقة الساحل والصحراء.

 

وقال نيبينزيا خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت امس الخميس، لمناقشة مسودة قرار قدمه مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا، إن ليبيا تقف على «شفا الكارثة» موضحًا أن ذلك لا يقتصر على الفترة من أبريل الماضي وحتى الآن، ولكن «منذ العام 2011، عندما تم تدمير الدولة الليبية».

 

ولفت إلى أن بلاده تدعو منذ بداية الصراع الليبي إلى تركيز الجهود الدولية والإقليمية على توحيد ليبيا عبر توحيد أصحاب المصالح الخارجيين من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا، موضحًا أن روسيا انضمت من أجل ذلك إلى العملية التحضيرية لمؤتمر برلين ومن قبل ذلك إلى باريس وباليرمو.

 

وشدد على أن عملية برلين كان من المفترض توفر السياق اللازم لحوار بين الليبيين أنفسهم عبر تهيئة «العامل الخارجي» لإرسال إشارة إلى الأطراف الليبية «لا لبس فيها»، داعيًا تلك الأطراف إلى إعلان موقفها بوضوح تجاه جميع «أحكام الوثائق الختامية» لمؤتمر برلين.

وأوضح المندوب الروسي أن بلاده تخطط لمواصلة الحديث مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة حول خطته لحل الأزمة الليبية، مجددًا دعم روسيا لجهود سلامة في عمله «الصعب»، ودعا مجلس الأمن لدعم الخطوات التي تؤدي لإطلاق المسار السياسي واتخاذ القرارات التي من شأنها أن تساعد على التغلب على الصراعات بين الأطراف الليبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق