المرصدليبيا

صحيفة آر أف آي: يجب أن يكون لدول أفريقيا المتأثرة بليبيا دور في هذه الأزمة

خاص المسار ترجمة

قالت صحيفة أر أف أي الفرنسية، أنه حان الوقت للكونغو برازافيل أن تعقد اجتماعا بشأن ليبيا، بعد روسيا وألمانيا والجزائر.

وأكدت الصحيفة أن هذا الاجتماع يعقد بعد الأحاديث التي تتردد بشأن مساعي الأمم المتحدة من أجل توفير حلول مقنعة لليبيا، ومع ذلك يزداد الوضع سوءًا، وبالتالي يريد الاتحاد الإفريقي الآن أن يلعب دورًا في حل النزاع الليبي.

ورأت الصحيفة أن الاجتماع الذي يعقد يوم الخميس في برازافيل يهدف إلى ”  إقناع أنصار الصراع بقبول فكرة منتدى المصالحة  “.

وذكرت الصحيفة أن دبلوماسي أفريقي يشير إلى أن “الدول المجاورة – النيجر أو تشاد أو السودان- التي عانت أكثر من غيرها من الأزمة” ، ظلت حتى الآن إلى حد كبير بعيدة عن أي وساطة.

وأضافت يعتقد هذا الدبلوماسي أن ”  استبعادهم غريب ، ولا يطاق ، لأنه لا يمكن لأحد أن يتجاهل الصلة الوثيقة بين الأزمة في الساحل وتفتيت ليبيا  “.

وقالت الصحيفة إن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا ، الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل ، جعل ليبيا بالفعل إحدى أولوياته، مؤكدة أن استبعاد الاتحاد الأفريقي يشبه إلى حد ما الخطيئة الكبرى

وذكر الباحث في معهد الدراسات الأمنية بأديس أبابا، محمد ديتا، بالنسبة للاتحاد الإفريقي ، من المهم أن يكون للدول الأفريقية التي تأثرت بالأزمة الليبية صوت .

وقالت الصحيفة إنه من الواضح أن الدول المجاورة لليبيا ، (مصر والجزائر وتونس وتشاد والسودان والنيجر) لديها مصلحة جغرافية استراتيجية فيما يحدث في ليبيا.

ونوهت الصحيفة إلى مخرجات مؤتمر برلين والانتهاكات التي تحدث من جانبي الصراع ومن الدول التي شاركت في الاجتماع على مدار الأيام العشرة الماضية، مضيفة أن هدنة هشة بالفعل، كما تقول الأمم المتحدة.

واستشهدت الصحيفة بقول  المدير التنفيذي ومستشار مكافحة الإرهاب في شركة موزي كون ، المجموعة الحديثة للاستشارات الأمنية يان سانت بيير، “بالنسبة لي لم يغير مؤتمر برلين أي شيء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق