اخبار مميزهليبيا

محكمة تركية تُطالب “تويتر” بحذف فيديو لـ “المسماري”

وجّهت محكمة تركية طلبا إلى موقع تويتر لحذف تغريدة لصحافية أميركية نشرت فيديو يتضمن تصريحات للمتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري، حول ضلوع المخابرات التركية عبر منظمات غير حكومية في جلب مرتزقة سوريين إلى ليبيا.

ونشرت الصحافية الأميركية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات ليندسي سينل رسالة وصلتها من إدارة تويتر تعلمها فيها أن الموقع تلقى أمرا من محكمة تركية بشأن رابط نشر على حسابها، باعتباره ينتهك القوانين التركية.

وأوضح تويتر أنه لم يتخذ بعد أي إجراء بخصوص التغريدة التي نشرتها سينل، كنتيجة للطلب التركي.

وأعادت سينل نشر التغريدة التي سبق وأن نشرتها في 18 من الشهر الجاري، وغردت:

 

وكانت الصحافية نشرت عدة تغريدات عن مقابلتها مع مرتزق سوري في ليبيا وهو ما أثار جدلا واسعا في ليبيا. وقالت في تغريدة:

ونقلت سينل، تفاصيل دقيقة عن تجنيد تركيا “مرتزقة سوريين” للقتال في ليبيا إلى جانب قوات حكومة الوفاق.

وقالت ليندسي، إن هؤلاء المرتزقة أصبحوا غاضبين أكثر فأكثر، ونتيجة لذلك باتوا على استعداد لتقديم المعلومات والمقابلات والصور ومقاطع الفيديو التي تكشف حقًا ما يفعله نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا والآن أيضًا في ليبيا.

وأشارت الصحافية، إلى مقابلتها مع المرتزق السوري الذي أوضح أن المرتزقة ينتقلون من مناطق في ريف حلب الغربي ويعيشون في عفرين، ثم يعبرون من هناك إلى إسطنبول للسفر منها إلى طرابلس.

وبشأن المقابل المادي الذي يحصل عليه المرتزقة مقابل القتال في ليبيا، نقلت الصحافية عن أحد قادة الجيش السوري الحر قوله إن كل مقاتل يحصل على ألفي دولار شهريا، كما أن تركيا تمنحهم هواتف محمولة مع بطاقات محملة بـ300 ليرة تركية لتتمكن تركيا من مراقبة اتصالاتهم.

يذكر أنه سبق لنظام أردوغان أن سجن الصحافية الأميركية في تركيا عام 2016، واتهمها بالعمالة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية. وتؤكد الصحافية أن هناك أميركيين مسجونون في تركيا من مزدوجي الجنسية بنفس التهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق