اخبار مميزهليبيا

“قمة مُصغرة” حول ليبيا في برازافيل بحضور روسي.. غداً

قبيل قمة الاتحاد الإفريقي..

تحتضن العاصمة الكونغولية برازافيل غداً الخميس قمة أفريقية مصغرة حول الأزمة الليبية بحضور روسي قبل قمة الاتحاد الإفريقي المقررة للتاسع من فبراير المقبل.

وتهدف القمة إلى دراسة تطور الوضع في ليبيا قبل قمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي المقررة في فبراير المقبل بأديس أبابا (إثيوبيا).

وتتميز قمة برازافيل بأنها تسبق بأيام قليلة قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا المقرر ليوم 9 فبراير القادم التي ستكون الأزمة الليبية في صدارة اهتماماتها وفق ما أكده رئيس هيئة الحكماء في الاتحاد الأفريقي، الأمين العام السابق في جامعة الدول العربية، عمرو موسى الذي قال إنه ستتم دعوة روسيا إلى مؤتمر الاتحاد الأفريقي للتسوية في ليبيا، كونها اللاعب الرئيسي في هذه المنطقة.

وقال موسى في تصريحات سابقة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن روسيا عضو دائم في الأمم المتحدة وتلعب دوراً كبيراً وتتحمل مسؤولية، مشيراً إلى وجود “نية لزيادة مشاركة الاتحاد الأفريقي في حل المشكلة في ليبيا، وليس هناك أي أسباب أو منطق حتى تكون أوروبا مساهمة في هذه الأزمة أكثر من الدول الأفريقية، فليبيا دولة أفريقية”.

يذكر أن الرئيس الكونغولي كان قد شارك بوصفه رئيس اللجنة في مؤتمر برلين الأحد قبل الماضي ووجه رئيس الكونغو برازافيل ورئيس اللجنة العليا للاتحاد الإفريقي حول ليبيا دنيس ساسو نغيسو دعوات إلى رؤساء دول الجوار الليبي وعدد من الدول الإفريقية الأخرى لحضور القمة.

وأكد نغيسو الذي سبق له أن اجتمع بممثلي الأطراف المتنازعة في ليبيا، حرص اللجنة على الاضطلاع بالدور الرئيسي في منع التصعيد الحالي في ليبيا باعتبارها دولة أفريقية. وستنعقد قمة برازافيل المصغرة تحت رعاية اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي ومن المتوقع أن تكون أطراف دولية أخرى حاضرة في الاجتماع وسيكون الهدف دراسة تطور الوضع في ليبيا قبل قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد في أديس أبابا.

ودعا الرئيس الكونغولي خلال الأيام الماضية عدداً من الرؤساء الأفارقة من بينهم التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون والموريتاني محمد ولد الغزواني لحضور القمة.
وقال وزير خارجية جمهورية الكونغو جان كلود جاكوس إن قمة برازافيل ستعنى بصياغة مقترحات تضع حداً للأزمة بين الإخوة الليبيين على ضوء مؤتمر برلين،لافتاً إلى إن الوضع في ليبيا قد دخل مرحلة تحول مثيرة للقلق للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق