اخبار مميزهليبيا

حومة: حوار جنيف محفوف بالمخاطر

قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحميد حومة، إن الطريق إلى الحوار السياسي الذي سيعقد برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في جنيف محفوف بالمخاطر.

وأضاف حومة في تصريح نشره الموقع الرسمي لمجلس النواب، أنه لا يعول كثيراً على هذا الحوار ومخرجاته نظراً لما سمعه رفقة النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري الخميس الماضي في إحاطة سلامة ونائبته ستيفاني ويليامز حول مجريات مؤتمر برلين الذي انعقد خلال الأيام القليلة الماضية بشأن ليبيا, لافتاً إلى عدم ارتياحه لما يحاك قبيل انعقاد ملتقى جنيف.

وأشار إلى أنه نقل إلى البعثة الأممية كافة تساؤلات أعضاء مجلس النواب حيال مجريات الحوار المزمع استئنافه في جنيف واللجان التي ستنبثق عن الأطراف والنتائج المتوقعة منه.

وقال حومة أنه سينقل تفاصيل ما دار في لقائه بغسان سلامة لأعضاء مجلس النواب في الجلسة الرسمية المزمع عقدها الإثنين المقبل ليتخذوا حيالها ما يرونه يخدم مصلحة الوطن ويعزز شرعية مجلس النواب والأجسام المنبثقة عنه.

وأكد على موقفه الثابت حيال دعم  القوات المسلحة في حربها على الإرهاب، إضافة إلى محاربتها التهديدات التركية ومحاولات الاستقواء بالأجنبي، مبينا أن الجلوس على طاولة الحوار لن يتم إلا وفقا للمبادئ الوطنية التي يتفق عليها كافة الليبيين الشرفاء.

وكان النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري، قد طالب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بإعادة النظر في عدد المشاركين من مجلس النواب في محادثات جنيف، مشيرا إلى أن هناك خلل في عدد المشاركين بين مجلسي النواب ومجلس الدولة من حيث العدد والتوجهات السياسية.

وأضاف أن “مجلس النواب يُمثل بشكل حقيقي كل الكتل والقوى السياسية والمدن، عدد أعضاء مجلس الدولة 143 عضوا، أقل من عدد أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 200 نائب، في حين أن خطة البعثة تقضي بتمثيل 13 عضوا عن كل مجلس وهذا أمر لا يستقيم مع الحق والمنطق ومن شأنه أن ينتج حلولا مشوهة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق