اخبار مميزهليبيا

البرغوثي: أهلنا يتسولون والوفاق تتباهى بشراء المرتزقة من الخارج ليقتلوا أولادنا بنقودنا

أدان الشيخ محمد البرغوثي، أحد أعيان قبائل الورفلة، شراء حكومة الوفاق جيوش من المرتزقة لقتل أولادنا في بلادهم بنقودنا.

وتساءل البرغوثي: في تصريح إعلامي، “ألم يتضح لكل الليبيين أن جيوشًا دخلت من خارج ليبيا، تم شرائها بالنقد الليبي؟، فأهلنا يشحتون في الشوارع ولم يجدوا الخبز في بعض العائلات، ومع ذلك يتباهون بشراء المرتزقة من الخارج، فأولادنا يقتلون بنقودنا، وبالتالي لن نسكت على ذلك، وسنستمر في المشاروات ولن نيأس، ومطلبنا هو إطفاء نار الفتنة وإصلاح ذات البين، وإنهاء صوت المدفع ولم الشمل”.

وطالب البرغوثي بحل الحكومتين وطرح حكومة مؤقتة، ثم يتم توفير ثمن الرصاص لليبيين يشترون به الخبز، فمن يقولون أنهم يعملون لصالح الشعب الليبي، يشترون المرتزقة بنقود الليبيين، وهذا مرفوض شكلاً موضوعًا”.

وهدد البرغوثي،  بأنه في حال عدم تلبية الحكومات مطالب الليبيين، سيحمل الشعب الليبي بأكمله السلاح، ضد الحكومتين، فأبناؤنا وصلوا إلى حالة سيئة، فلا علاج، ولا غذاء ولا مستشفيات، ولا أمن ولا أمان، بل جرائم متتالية، هم المسؤولون عنها، فاستمرار الصراع للحصول على مفتاح مصرف ليبيا المركزي، يجب ألا يستمر، فلن يُملكه لهم أحد، وسيأتي الشعب الليبي بأكمله”.

وأكد البرغوثي، أن القبائل الليبية، في تواصل مستمر، ويرفعون العلم الأبيض ويدعون للسلم والسلام والمصالحة، موضحًا أنه كان أقرب هذه الأمور، المصالحة بين طرابلس وترهونة.

وطالب البرغوثي، “ أن يكون الحوار “ليبي – ليبي”، فنحن أعلنا بداية التشاور، ودعوتنا عامة، ومفتوحة للجميع، وليست بأي صفة من الصفات إنما هم أهلنا ومعركتنا في الحياة واحدة، ومصيرنا واحد، وما نفعله بأيدينا ملتزمون به شرعًا وقانونًا”.

واستطرد: “نقول لكل الليبيين، إن لم تأتوا إلينا فسنأتي إليكم، وسنبعث إليكم بالوفود ورجال ليبيا، وعلمائها ومشايخها لنحرج الجميع أمام بيوتهم، فلابد أن يقولوا كلمتهم، إما أن نشاهد أهلنا وهم يتقاتلون، غير مقبول”.

وأوضح البرغوثي: “هذه الدعوة مفتوحة للجميع، فلنخرج من بيوتنا إلى الشارع مطالبين بالصلح، ولابد أن نصل إلى حل لمشكلتنا، أما الأجنبي من وراء البحار، فحكم الشرع فيه واجب ولازم، وندعو الشعب الليبي للحرص على البلاد قبل أن تضيع قريبًا، إن لم يتحرك الشعب ويحسم الأمر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق