اخبار مميزهليبيا

خارجية السودان تجدد رفض التدخل الأجنبي في ليبيا

 

أعلن وكيل وزارة الخارجية السودانية الصديق عبد العزيز عبد الله، رفض بلاده لوجود قوات أجنبية في ليبيا، مؤكدا أن الحل لن يكون إلا ليبيا ليبيا.

وأضاف في حوار مع صحيفة الشروق الجزائرية، “علينا في الأول أن نقتنع بشيء أساسي وهو أن ما تشهده ليبيا الآن هو صراع سياسي، بين أطراف أو مكونات الشعب الليبي، ليبيا مرت بظروف وقد تكاد تكون استثنائية أكثر من 40 سنة، حُكمت برجل الكل يعرفه، وما حدث للشعب الليبي في هذه الفترة لم يسلم منه شيء حتى تفكير الناس وسلوكياتهم، وفهمهم للأشياء”.

وأضاف أن “فترة 42 سنة من حكم دكتاتوري، يجب أن تترك آثاره على الشعب مهما كان قويا، ما يحدث في ليبيا الآن هو نتائج سياسات لا دخل للشعب فيها، ولكنها وُجدت وامتداداتها قائمة إلى الآن، والنتائج الحاصلة اليوم لها امتداد تاريخي خلال العقود الأربعة الماضية، لا يجب أن نتوقع أن تسير الأمور في ليبيا بشكل طبيعي، بعد عقود من حكم دكتاتوري.”

وتابع قائلا “تبقى القناعة هي وصول الليبيين إلى تسوية الأزمة، بمساعدة الآخرين، والأقربون هم الأولى بحكم عدة معطيات، إذا نظرت بناحية موضوعية ليست هنالك جهة مؤهلة لهذا الدور أكثر من دول الجوار، لأنها الأدرى بالشأن الليبي، وهي الأكثر فهما بما يدور، وهي الأحرص على حل الأزمة، خاصة وأن ما يحدث في ليبيا ستصل امتداداته لهذه البلدان”.

وأكمل “فرضا لو استمر هذا الوضع، ونأمل أن لا يحدث هذا، سيؤدي إلى فراغ كبير في ليبيا، نعلم أن منطقة شمال إفريقيا، توجد  بها شبكات متشددين قدموا من مناطق عدة من العالم، وفي حال وجود دولة مفككة ستكون هذه المنطقة المسرح الذي يحلمون به”.

وأكد أن “دول الجوار حريصة على تقريب الشقة بين الأطراف الليبية، هذا واجبها تجاه ليبيا، وما تقوم به يخدم مصالحها، لأنها بذلك تحمي نفسها من امتدادات الأزمة في حال حصول انفلات أمني، كونه يفتح المجال لمن يبحث عن قاعدة لينطلق منها”.

ونفى وجود أو نقل مقاتلين سودانيين للقتال إلى جانب أحد الأطراف في ليبيا .

وعلق على التدخل التركي الإماراتي، والتحرك الأوروبي الروسي الأمريكي في ليبيا، قائلا “كدولة جوار، مبدؤنا ضمن منظومة شاملة، نرفض التدخل الأجنبي في ليبيا، هذا المبدأ ثابت ليس في ليبيا فقط، لا نرحب بالتدخل الأجنبي في كل الدول، أي نوع من التدخل في دولة ذات سيادة مرفوض، الشعوب خُلقت لتدير شؤونها، وزمن الاستعمار ولّى، وإدارة شؤون الشعوب بالوكالة ولّى كذلك، والشعوب الآن راشدة وقادرة على إدارة شؤونها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق