اخبار مميزهليبيا

بعد ترحيبه بوقف إطلاق النار.. نصية يؤكد ضرورة الالتزام بعدة نقاط

‫رحب عضو مجلس النواب عبد السلام نصية بوقف إطلاق النار استجابة لطلب الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والتركي رجب طيب أردوغان، مطالبا الجميع بالالتزام به.

وأضاف في تدوينة له على صفحته على فيسبوك ، “كم كنا نتمنى أن يكون وقف إطلاق النار استجابةً للأصوات الليبية التي طالبت به منذ بداية الحرب وقوبلت بالرفض والتخوين، وكم كنا نتمنى ان طلب وقف إطلاق النار صدر عن ملك أو رئيس او أمير عربي أو عن أمين جامعة الدول العربية أو الاتحاد الأفريقي أو البرلمان العربي حقناً لدماء الليبيين أو على الأقل للمحافظة على الامن القومي العربي الذي صدعوا رؤوسنا به و الذي اتضح أنه أمن الحاكم العربي”.

وأشار إلى أنهم قد طالبوا “منذ البداية بوقف إطلاق النار و العودة للحوار وأكدنا ان الحرب تعني الدماء و الأشلاء و الدمار وبيئة مناسبة للإرهاب و التطرف ، ووضحنا ان ما حدث من شرخ اجتماعي و حروب سابقة في المنطقة الغربية خلف احقاد و أضغان و خلافات وبالتالي أي حرب جديده فيها تكون اثارها السلبية كبيرة فالانقسامات بين و داخل المدن والقبائل كبيره جدا ، ونبهنا الى ان الحرب تقود الى مزيد من التدخل الخارجي وقد تقود إلى الانقسام، وتعهدنا بالاستمرار بالبحث عن الحلول السياسية وحقن الدماء حتى في احلك الظروف وتحت أصوات المدافع و أزيز الطائرات “.

وتابع “في ذلك الحين كان الاستقطاب على اشده والفتنة في عنفوانها و أبواق الحقد و الكراهية مفتوحة على وسعها ، وتجار الحروب في أوج نشاطهم، اتهمنا بالتخوين من على منابر كرست كل وقتها لتغذية الحرب و خطاب الكراهية ومن قبل اخوة وأصدقاء و زملاء قبل الخصوم، آثرنا الصمت و استمرينا في العمل السياسي والبحث عن الحلول ومناقشة الداخل و الخارج بعيدا عن الاعلام والمزايدات الرخيصة”.

وعقب قائلا “اليوم وبعد اعلان وقف إطلاق النار و العودة للعملية السياسية نحمد الله كثيرا اننا كنا مع حقن الدماء ونبذ خطاب الكراهية والحقد و الفتنة”.

وأكد نصية على :

“اولا: الوقوف مع وقف إطلاق النار والدعوة لتشكيل اللجان الفنية لتثبيته لتهيئة الأجواء لانطلاق الحوار السياسي و الاجتماعي”

“ثانيا : عودة النازحين وتسخير كل الإمكانية لهم وان تكون قضيتهم على جدول أعمال الحكومة الحالية او القادمة وتخصيص الاموال اللازمة لهم”

“ثالثًا: اي حوار سياسي لابد وان يرتكز اولا على تنظيم شرعية السلاح وفق الأصول العسكرية والأمنية وتحت قيادة مدنية عليا محددة وان لا يقاد بقيادة جماعية الأمر الذي يعطل قرارتها ونكرر نفس الأخطاء السابقة ، ثم بعد ذلك يتم الحديث عن الحكومة وتوزيع المناصب والمكاسب وباقي القضايا”

“رابعًا: اي حوار سياسي لابد وان يحسم فيه المسار الدستوري وان تجرى الانتخابات الرئاسية و البرلمانية في اقرب وقت ممكن”

“خامسا: وقف خطاب الكراهية والتحريض وبث الفتنة واستبداله بخطاب التسامح والتعايش السلمي”

“سادسا: الاهتمام بالشباب والنظر اليهم على انهم مستقبل الأمة وليس وقود للحرب والأنانيات الشخصية والايدلوجية”

وختم نصية تدوينته بالقول “يجب علينا جميعا تجاوز الماضي والاستفادة من هذا الدرس المؤلم وأخذ العبرة و العظة منه ، وان ندرك جميعًا ان ما حك جلدك مثل ظفرك وان نعمل جميعا على بناء دولة العدل والقانون و التداول السلمي على السلطة بعيدا عن التدخلات الخارجية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق