اخبار مميزهدوليليبيا

المرصد السوري لـ” المسار”: ارتفاع عدد قتلى المرتزقة السوريين في ليبيا إلى 11 شخص

خاص المسار / حنان منير

أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن المرتزقة الموالون للحكومة التركية يواصلون النزيف على أراضي ليبيا، مشيرا إلى مقتل 3 من “صقور الشمال”.

ولفت، عبد الرحمن، في تصريح خاص لـ” المسار” انه بمقتل هؤلاء يرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا إلى 11 مقاتل من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال”.

ونوه إلى أن تلك الفصائل الموالية لتركيا تنفذ عمليات إعدام ميدانية بحق الأسرى الذين سقطوا في قبضتها خلال المعارك التي جرت قرب العاصمة طرابلس

وأشار عبد الرحمن، إلى أن “المرصد السوري” رصد في 10 يناير، توافد جثث المرتزقة السوريين ممن تطوعوا للقتال في ليبيا عبر صناديق خشبية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 6 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا، بعد مقتل 3 عناصر من “لواء المعتصم” و3 عناصر من “السلطان مراد”، بالإضافة إلى مقاتل من فرقة المعتصم الموالية لتركيا.

ونوه إلى أن “المرصد السوري” رصد أن تركيا وعدت ذوي هؤلاء القتلى بتعويض مالي كبير لمدة عامين، بالإضافة إلى مغريات أخرى لذوي القتلى.

وكان “المرصد السوري” علم أن القوات التركية تعمل على تسوية أوضاع السجناء ضمن المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا في العراق، ومنهم سجناء متهمين بالتعامل مع النظام السوري أو التعامل سابقا مع تنظيم داعش. الإرهابي.

وبين أن تركيا تلجأ إلى منح هؤلاء المرتزقة جوازات سفر تركية، بالإضافة إلى المغريات والراتب الشهري الذي يصل لـ2000 دولار أمريكي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان علم، في 8 يناير أن نحو 260 مقاتلا بينهم ضابط برتبة نقيب من الفصائل الموالية لتركيا، توجهوا إلى ليبيا للقتال إلى جانب صفوف قوات حكومة الوفاق.

وأكدت مصادر موثوقة أن المقاتلين من فصيل “فيلق الشام” وغالبيتهم من مهجري مدينة حمص، كما أنه يجري التجهيز لنقل 300 مقاتل من “فيلق الشام” بعد عدة أيام إلى ليبيا.

وقال عبد الرحمن إن المرصد السوري رصد عملية نقل المقاتلين التي تجريها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية، كما رصد “المرصد السوري” ارتفاع عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة “طرابلس” حتى الآن إلى نحو 1000 “مرتزق”، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق “درع الفرات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق