اخبار مميزهليبيا

بعد لقاءات منفصلة مع حفتر وباشاغا.. أمريكا: نسعى لحل سياسي دائم للأزمة الليبية

التقى وفد من كبار المسؤولين الأمريكيين بشكل منفصل مع وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا والقائد العام للجيش الليبيي، المشير خليفة حفتر في روما يوم الخميس الماضي، لبحث تطورات الأزمة الليبية في إطار الاتصالات المكثفة الساعية للتهدئة.
 
وقالت السفارة الأمريكية في ليبيا، في بيان اليوم السبت، إن الوفد الأمريكي أكد لجميع الأطراف الليبية الأهمية الحاسمة للتوصّل إلى حلّ سياسي دائم للأزمة من شأنه الحدّ من الأعمال العسكرية ورسم مسار نحو مستقبل أفضل لكل الليبيين.
 
ولفتت إلى أن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن قلق الإدارة الأمريكية البالغ إزاء التدخل الأجنبي السام في النزاع، مؤكدين مجددًا دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها.
 

وتابعت: “نشر المرتزقة الروس الذين يقاتلون نيابة عن القوات المسلحة العربية الليبية والمقاتلين السوريين المدعومين من تركيا المتحالفة مع حكومة الوفاق قد أدّى إلى تدهور الأمن بشكل كبير على حساب جميع الليبيين”، مردفة: “وتساهم الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة على مطار معيتيقة بطرابلس والقصف العشوائي للأحياء السكنية في العاصمة في سقوط ضحايا بين المدنيين وتفاقم حالة الطوارئ الإنسانية في طرابلس”.

وشددت على جميع الأطراف الليبية المسؤولة إنهاء هذا التصعيد الخطير ورفض المشاركة المدمرة للقوات الأجنبية.

 

وأعلنت عن ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بكلّ الجهود الحقيقية لإنهاء هذا العنف والوصول إلى ليبيا مسالمة وآمنة ومزدهرة. مشيرة إلى أن الوفد الأمريكي شجع خلال المناقشات، الطرفين على الاستجابة لنداءات التهدئة وانتهاز هذه اللحظة للعودة إلى محادثات سياسية ليبية – ليبية يمكن أن تنشئ أساسًا مشتركًا للتقدّم حول القضايا التي تفرّق بينهما.

وأكدت أن الولايات المتحدة على استعداد لدعم الحوار السياسي الذي تيسّره الأمم المتحدة وتعزيز الجهود الملموسة لتفكيك الميليشيات، وتحقيق توزيع عادل للموارد، ومنع العناصر المتطرفة التي تسعى إلى استغلال المرحلة الانتقالية في ليبيا من الحصول على سلطة سياسية.

وضم الوفد الأمريكي، كل من نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيكتوريا كوتس، والسفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون المغاربية والمصرية هنري ووستر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق