اخبار مميزهليبيا

أبو سبيحة: رفض التهديد التركي لا يعني تأييد الحرب بين الليبيين

أكد رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن الجنوب الشيخ علي أبوسبيحة، أن رفض واستنكار التهديد التركي لا يعني تأييد الحرب بين الليبيين.

وقال أوب سبيحة، في تدوينة على صفحته الشخصية على فيسبوك، إن “مجزرة كلية الشرطة جريمة نكراء كائن من كان من فعلها، ومدانة دينيا وخلقيا وانسانيا وقانونيا وتسقط كل المبررات امام بشاعتها”.

وأضاف أن “رفض وشجب واستنكار التهديد التركي ومقاومته بكل الاشكال، لا يعني تأييد الحرب بين الليبيين.. وعلينا جميعا إدراك هذه الحقيقة ومراجعة مواقفنا لتتسق مع ديننا ومصلحة وطننا”.

وتابع “لقد طغى الشيطان على عقولنا وزين لنا مواقفنا واغرانا بان الحق معنا، وأن خصمنا على باطل، ألم يحذرنا الله سبحانه وتعالى منه، وقال إنه عدو لكم فاحذروه، ولكننا اتخذناه خليلا”.

وأشار إلى أنه “ليس هناك مخرج من أزمتنا وحقن دماء شبابنا، وهدر أموالنا، وتدمير منشآتنا، وتدخل الأغراب في شئوننا، إلا بمراجعة ذواتنا، وإبعاد ما نزغ به الشيطان بيننا، وجلوسنا على طاولة واحدة لا غالب ولا مغلوب ولا سيد ولا مسيود”

وأكد أن “جميع الدول المتدخلة في الشأن الليبي منذ2011 أعداء لها، ولو اتسقت مواقفهم معك اليوم، فهم يسعون إلى مصالحهم ليس إلا”.

وحذر سبيحة قائلا “احذروا إنكم عندما تنهون بعضكم لا تجدون وطنا، فالكلاب المتربصة لنهشه وتقسيمه أجزاء كامنة حتى سقوطه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق