اخبار مميزهليبيا

مستشار أردوغان: إنشاء قاعدة عسكرية تركية في ليبيا مُرتبط بالوضع الميداني لـ “الوفاق”

أقطاي: الجامعة العربية تتحمل مسؤولية سفك الدم العربي

قال مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، إن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في ليبيا مرتبط بالتطورات الميدانية، مشيرا إلى أن مذكرة التعاون الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق تهدف إلى إرسال قوات عسكرية للمساعدة على إنهاء الحرب في ليبيا.

 

وأضاف “أقطاي”، في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، “لن تقوم تركيا بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا على الفور، إذ أن الجيش التركي سيتخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة وفقا للتطورات والظروف الميدانية على الساحة الليبية، بحيث سيقوم الرئيس أردوغان والجيش التركي بتحديد هذا الموضوع وفقا للحاجة والوضع الميداني لحكومة الوفاق”.

 

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا أجاب “أقطاي”، “مذكرة التعاون الأمني والعسكري المبرمة بين ليبيا وتركيا ومذكرة التفويض التي صادق عليها البرلمان التركي، تتيحان لأنقرة إمكانية تقديم كل أنواع الدعم العسكري والأمني لـحكومة الوفاق الليبية بما فيه بناء قاعدة عسكرية فوق الأراضي الليبية، ولكن هذا الموضوع سيتم وفق سير التطورات والوضع الميداني في البلاد”.

 

وحول ما إذا كان الجيش التركي سيشارك في القتال بشكل مباشر في ليبيا قال أقطاي: “مذكرة التفويض بإرسال قوات عسكرية بنيت على مفهوم إنهاء الحرب في ليبيا، بحيث سيقوم الجيش التركي بفعل كل ما يلزم من أجل وقف الحرب والاشتباكات والاحتلال في هذا البلد”، مضيفا: “هدفنا ليس الدخول إلى ليبيا من أجل القتال ضد الليبيين وإنما نذهب إلى هذا البلد بناء على دعوة حكومة الوفاق الوطني المشروعة من أجل حماية الليبيين” موضحا، أن ليبيا تتعرض حاليا لهجوم عنيف وترزح تحت نيران الاحتلال”.

وانتقد تعامل الجامعة العربية مع الملف الليبي، لافتا إلى أن الجامعة لا تمثل موقف كل الدول العربية ولا تبذل مجهودا لحقن الدماء في سوريا وليبيا واليمن، محملا الجامعة العربية مسؤولية سفك الدم العربي.

وعلق على موقف الدول العربية والجامعة العربية من خطوة تركيا في ليبيا، “لا يوجد موقف عربي ضد تركيا بل هناك تصريحات تدلي بها بعض العناصر التي لا تمثل الشعب العربي، كالجامعة العربية مثلا”،  مشيرا إلى أن هناك عشرات المؤسسات والهيئات العربية التي تصرح بأن الجامعة العربية لا تمثل الشعب العربي.

 

وتابع، “الجامعة العربية ليس فيها خير للشعب العربي، ولا تتذكر عروبتها إلا عندما يتعلق الأمر بتركيا وفي الحقيقة لا تفعل ذلك بدافع العروبة وإنما بنوايا وأجندة مختلفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق