اخبار مميزهليبيا

«باشاغا»: لم يعد لدى «حفتر» سوى خيارين الاستسلام أو الانتحار

بعد موافقة البرلمان التركي على التدخل في ليبيا

 

أكد وزير داخلية الوفاق، أن حكومته معترف بها دولياً دون منازع، موضحًا أن جامعة الدول العربية أقرت بشرعيتها المنبثقة من الإتفاق السياسي المبرم بالصخيرات وبالتالي نعتبر بيانها إدانة صريحة لهجوم حفتر على طرابلس.

ووجه “باشاغا”، في تصريحات صحفية نشرها على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الخميس، الشكر لكافة الدول الشقيقة التي تصدت لمحاولات البعض لتسخير الجامعة العربية لخدمة مصالح مشبوهة للبعض –بحسب قوله-.

وتابع: “لا توجد أي دولة في العالم لا تعترف بشرعية حكومة الوفاق كونها الممثل الرسمي للدولة الليبية، فنحن ندافع عن شرعية سياسية تنبثق من حق مقدس كفلته كافة الشرائع و هو حق الدفاع عن النفس”.

وأضاف الوزير، أن حكومة الوفاق لها كامل الحق في الدفاع عن شرعيتها و من أوجب واجباتها حماية المدنيين من عدوان غاشم تقوده ثلة من الإنقلابيين مدعومة من بعض الجهات الخارجية –بحسب قوله- .

وأكد أن مذكرات التفاهم مع الجمهورية التركية جاءت بالطرق القانونية و بشكل معلن و دون مواربة، مضيفًا: “عكس الذين يستجلبون المرتزقة من جميع الملل بتسهيلات من بعض الدول التي تعترف بحكومة الوفاق في العلن و تدعم العدوان في جنح الظلام” –بحسب قوله-.

وأكمل: “ليبيا دولة الرجال لا يمكن أن تقهرها دول من زجاج و لن نفرط في تضحيات الشهداء طيلة هذه السنوات في سبيل إقامة دولة مدنية ديمقراطية تنبذ التطرف و الإرهاب و حكم الفرد و الاستبداد”.

وتمنى “باشاغا”، أن تنتهي الحرب و يعم السلام و الوفاق بين جميع الليبيين، مطالبًا القيادة العسكرية المسؤولة على الهجوم أن تعلن ساعة صفر صادقة و لو لمرة واحدة و هي ساعة الانسحاب والاستسلام لإرادة الشعب الليبي، فالمسئول عن  قرار الهجوم على العاصمة “حفتر”، لم يعد لديه سوى خيارين الاستسلام أو الانتحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق