ليبيا

تونس: فلسطين وليبيا أولويتنا في مجلس الأمن

أكدت وزارة الشؤون الخارجية التونسية حرصها على الدفاع عن المواقف الموحدة بشأن مختلف الملفات المتصلة بالشأنين العربي والأفريقي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا، من خلال عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي.

وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء، إن تونس شرعت بدايةً من اليوم، رسميا في شغل منصبها كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي للفترة 2020-2021، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأوضحت الوزارة أن تونس رسمت لنفسها جملة الأولويات والخيارات الاستراتيجية في إطار عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن تتمحور، أساسا، حول مسائل الوقاية من النزاعات وتسويتها سلميا من أجل توطيد السلام المستدام، وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في هذه الجهود، ومكافحة الإرهاب، وزيادة فاعلية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وتعزيز التعاون من أجل التنمية والأمن الدوليين، ودعم الاستجابة الجماعية والتوافقية للتحديات العالمية الجديدة.

وذكر البيان أن تونس سبق لها في ثلاث مناسبات (1959-1960 و1980-1981 و2000-2001) أن كانت عضوا غير دائما في هذا المجلس، الذي يضم 5 دول أعضاء بصفة دائمة و10 أعضاء غير دائمين.

وأوضحت الوزارة أن تونس لن تدّخر جهدا، انطلاقا من ثوابت سياستها الخارجية والتزاما بأهداف ومبادئ الأمم المتحدة، للمساهمة الفاعلة في البحث عن حلول سلمية ودائمة لمختلف المسائل المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، وفقا لمقتضيات الشرعية والقانون الدوليين، وبالتنسيق والتشاور مع باقي الدول الأعضاء، وكافة البلدان الشقيقة والصديقة والتكتلات الإقليمية والدولية التي تتقاسم معها تونس قيم السلام والأمن والتضامن والتسامح والاعتدال ونبذ كل أشكال التطرف والعنف.

وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة تونس في 7 يوليو 2019 كعضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2020-2021، بـ191 صوتا من جملة 193.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق