ليبيا

«مشروع تونس»: نرفض التدخل العسكري التركي في ليبيا

التقى وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج، الاثنين، برئيس حركة مشروع تونس، محسن مرزوق.

وأوضحت الحركة في بيان نشرته على “فيس بوك”، أن مرزوق “أكد خلال اللقاء أنّ جميع القوى الوطنية التونسية الحيّة ترفض التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، وتأمل في أن يعمّ السلام كافة أنحاء ليبيا الشقيقة، وأن يدحر الإرهاب وتتغلّب الحلول السياسية على سواها”، مشدّدا على وحدة المصير بين البلدين.

ولفت مرزوق إلى تأكيد رئاسة الجمهورية التونسيّة بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض انضمام البلاد لأي أحلاف تعادي مصالح الشعبين اللّيبي والتونسي.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية في طرابلس، في 27 نوفمبر الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي، وأعلن أردوغان عن إمكانية إرسال الجيش التركي إلى ليبيا، إذا توجهت سلطاتها إلى أنقرة بمثل هذا الطلب.

وكان الرئيس التركي أكد أن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا بما أن طرابلس طلبت ذلك، وأنه سيعرض مشروع قانون لنشر القوات هناك على البرلمان، في يناير 2020.

وقال أردوغان، في كلمة له “سنعرض على البرلمان التركي مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا عندما يستأنف عمله في يناير المقبل، وذلك تلبية لدعوة حكومة الوفاق الليبية”.

وأضاف أن “تركيا قدّمت وستقدم كافة أنواع الدعم لحكومة طرابلس التي تقاتل ضد حفتر المدعوم من دول مختلفة بينها دول عربية”.

على الإثر ردّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا إن أمن بلاده القومي يُمس مباشرة من الموقف في جارتها الغربية ليبيا، مشددًا في الوقت ذاته على أن القاهرة “رغم أنها تملك القدرة على التدخل المباشر لم تفعل، احترامًا للعلاقة مع الشعب الليبي الذي لن ينسى هذا الموقف للمصريين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق