حواراتاخبار مميزهالمرصدليبيا

شابة في حوار مع “المسار”: الرئاسي سيسقط إذا دخل حفتر طرابلس رغم أنه مستبعد حاليا

حوار خاص / حنان منير 

معركة طرابلس وموعد حسمها، المجتمع الدولي وموقفه من الاتفاقية الموقعة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وأسباب توقيع هذه الاتفاقية، ومصير السراج إذا دخل الجيش الليبي إلى طرابلس، والبعثة الأممية ودورها في حل الأزمة بالبلاد، نفتح هذه الملفات في حوار مفتوح مع رجل الأعمال والقيادي بمصراتة حسن شابة

فإلى الحوار

في البداية .. هل تتوقع حسم معركة طرابلس قريبا؟

معركة طرابلس ستأخذ وقت طويلا ولا يمكن حسمها في شهور والمتضرر هو المواطن الذي يعاني النزوح والخوف والقذائف التي قد تصيبه بين الحين والآخر فأعداد النزوح في تزايد كل يوم حتى وصلت إلى 500 ألف.

ما رأي المجتمع الدولي فيما يحدث بطرابلس؟

المجتمع الدولي تراجع عن دعم حكومة الوفاق نظرًا لفشلها في الترتيبات الأمنية واستمرار توغل بعض المليشيات على مؤسسات الدولة وأيضا التراجع عن اتفاق باليرمو وتفاهمات أبوظبي رغم أن خليفة حفتر اتخذ قرار الهجوم على طرابلس وكانت أيام فقط تفصلنا عن ملتقي غدامس

ماذا عن إعلان حفتر ساعة الصفر؟

ساعة الصفر لن تكون الأخيرة لحفتر سيعلن مرات كثيرة ويكررها لان الحسم الذي يتكلم عنه لن يكون بإمكانه تحقيقه وعليه أن يقبل بوقف إطلاق النار وفتح حوار حول المسائل الخلافية

 

كيف تنظرون إلى مذكرتي التفاهم بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان؟

اليونان تماطل ومصر واليونان وقبرص واسرائيل وقعوا اتفاق مشترك بترسيم الحدود دون أشراك الوفاق فوجدت في تركيا الشريك الذي يطلب التوقيع ويكون داعم لها في صد هجوم حفتر والمذكرتان لا تمثلان تبعية قانونية لأنه بإمكان الوفاق إلغاءها دون إعلام تركيا، والوفاق تقول المذكرة لم تنتقص من المناطق البحرية للدول الموقعة إلا اليونان التي حاولت الانفراد بالمنطقة الاقتصادية البحرية الليبية

البعض يرى أن المذكرتين ذريعة جديدة لتركيا لتحقيق إقامة الدولة العثمانية؟

الدولة العثمانية ليست من اهتمامات اردوغان والمهتم بالدولة العثمانية هو الحزب القومي التركي المعارض لسياسة أردوغان الذي أعلن تأييده لبعث قوات إلى ليبيا في حال عرض الأمر على للبرلمان التركي وهم دعاة الدولة العثمانية وأما اردوغان فهو سياسي يعقد الصفقات التي تزيد من مصالح تركيا ودعمه للإخوان مرحلي سيتخلى عنه متى وجد صفقة تكون أفضل له

هل ينذر هذا الاتفاق بحرب في المتوسط؟

الحرب بعيدة لان كل الأطراف اتفقت على تطبيق القانون الدولي بشان المناطق البحرية الاقتصادية .

اردوغان قال إن العمل جارٍ على تدشين خط بحري بين تركيا وليبيا.. هكذا  دخلت مذكرة التفاهم حيز التنفذ فعلا والحديث عن بطلانها غير مجدي.. ما رأيكم؟

الخط البحري موجود وهو يعمل في الشحن التجاري، البطلان أو الإلغاء يعتمد علي الوفاق أو الحكومة القادمة طالما هذه المذكرة تحقق مصالح إلى ليبيا في زيادة منطقتها الاقتصادية باتساع 60 كيلو وزيادة حصتها في التنقيب إذا المذكرة تحقق فوائد لليبيا،  والمصلحة هي التي تحدد الاستمرار في مذكرة التفاهم من عدمها وطالما المصلحة متحققة فستستمر ولن تلغى

بعد توقيع الاتفاقية تعالت الأصوات التي تطالب بسحب الثقة من الرئاسي.. برأيك هل يمكن لهذه الاتفاقية أن تطيح بالرئاسي؟

الرئاسي لن يطيح به التوقيع على الاتفاقية لأن الحرب والانقسام زاد من الاصطفاف حوله وخصوصا بعد انقسام البرلمان

ونحن نعاني من الانقسام في كل مؤسسات الدولة والرئاسي سيستمر حتى يتم الاتفاق علي بدء حوار وتشكيل مجلس جديد أو حفتر يدخل طرابلس ويسقط الرئاسي وهذا امر لا أتوقع حدوثه الآن

وماذا عن موقف المجتمع الدولي من المذكرتين؟

المجتمع الدولي لم يكن عادلا لم يرى سوى هذه الاتفاقية رغم أن ليبيا وقعت 5 اتفاقيات أمنية مع أمريكا وبريطانيا وإيطاليا والجزائر وتركيا

كيف قرأت موقف مجلس الدولة بعد أن أعلن رسميا أن من يعترض على الاتفاقية فليذهب للقضاء الدولي؟

مجلس الدولة هو استشاري لا قيمة قانونية لقراراته

 

وكيف تتابع الاستعدادات لمؤتمر برلين؟

مؤتمر برلين يبدوا أنه بدأ يخطو خطوات صحيحة وهذا ناتج عن دعم مصر للحل السياسي حيث تم الاتفاق على بنود المؤتمر واللجان التي ستعمل وننتظر تحديد موعد انعقاده

ما تقييمك لموقف البعثة الأممية من كل ما يجري؟

البعثة وسيط بين أطراف النزاع تحاول إطفاء الحرائق المشتعلة وآخرها حرب طرابلس

 

وماذا عن الهجوم الأخير لقوات مصراتة على ترهونة؟

ترهونة تعيش القلق فهي ستدفع الثمن إذا دخل حفتر حوار ولم ينجح في دخول طرابلس فقد خسرت جارتها طرابلس وكانت منطلق الحرب فهي تعاني انقسام وحصار بعد أن كانت مدينة يعقد الليبيون عليها أمال في قيادتها للمصالحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق