اخبار مميزهليبيا

المسماري: الجيش الليبي تكون بعد تفويض القبائل للمشير خليفة حفتر

كشف المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن تعداد الجيش الليبي وصل لـ85 ألف مقاتل، لافتًا أنه جرى إعادة عدد كبير للخدمة بعد تقاعدهم في عهد جماعة الإخوان الإرهابية.

وعن معركة طرابلس، قال المسماري في تصريحات مع قناة mbc مصر، إن الجيش الليبي دخل لأحياء طرابلس، وإن الجيش موجود في صلاح الدين وعين زارة، لافتًا إلى أنهم يبعدون عن قلب طرابلس بمسافة تصل لـ6 كيلومترات.

وعن انتقاد البعض للجيش، قال المسماري إن الجيش الليبي هو تفويض من الشعب الليبي والقبائل الليبية للمشير أركان حرب خليفة حفتر لإنقاذ البلاد من سيل الدماء الهادر، لافتَا إلى أن الليبيين تظاهروا ووصلوا لبيت المشير حفتر وتحرك بعدها للقاء زعماء القبائل وغيرهم وانطلق عمل الجيش الليبي.

وأكد أن الجيش الليبي مكن البرلمان من التواجد وممارسة عمله بعد انتخابه بشكل آمن، مشددًا أن مدينة بنغازي أصبحت آمنة.

وأشار إلى تعرضه للاغتيال أكثر من مرة، مستنكرًا الحرب الإعلامية التي يتعرض لها هو وأفراد الجيش الليبي.

وتابع: “نحن نعلم أن جهود أردوغان كلها للمحافظة على ليبيا كنقطة تمركز للإخوان بعد أن خسروا مصر وعدة دول أخرى، ولم تبقى لهم غير ليبيا الغنية بالنفط والغاز” مشددًا أن تركيا لديها أحلام عثمانية.

وأكد أن الأسلحة والمتفجرات التركية موجودة في ليبيا منذ 2014، مشيرًا إلى أن المسلحين الإرهابيين كان يجري نقلهم لتركيا لعلاجهم، لافتًا إلى أن أردوغان خرج مع السراج عندما وجد أنه على وشك أن يفقد طرابلس.

وأوضح أن غرف عمليات المسلحين نقلت لإسطنبول وأن الأموال الليبية تم نقلها لإسطنبول، مشيرًا إلى أن الصادق الغرياني يصدر يوميًا فتاوي للإرهابيين في ليبيا.

وتحدث المسماري عن حقول النفط، قائلا إنها بالكامل تحت حماية الجيش الليبي وأن المشير خليفة حفتر أمر بعدم دخول أي مجند للمنطقة النفطية، وأن وظيفتها التأمين من الخارج، لافتًا إلى أنه يٌباع عن طريق المؤسسة الوطنية للنفط وإيراداتها تعود لبنك ليبيا المركزي الذي يسيطر عليه أفراد من حكومة الوفاق، وينفقون من هذه الأموال على الإرهابين.

وشدد أن الجيش الليبي يحمي أنابيب النفط ويرفض أن يمد يده على النفط ، وأنه يقاتل الميليشيات الإرهابية فقط، لافتًا إلى أن تمويل الجيش كان من التبرعات في البداية، والآن يٌصرف عليه من الحكومة المؤقتة.

وأشار المسماري إلى أن الجيش الليبي يؤمن الحدود المصرية الليبية، مستبعدًا احتمالية انتقال عناصر إرهابية عبر هذه الحدود.

وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لديه عقدة كبيرة الآن بعدما خسروا إسطنبول في الانتخابات البلدية، ويريد أن يحشد الأتراك عن طريق إعلان الحرب على أي دولة كانت، مشددًا أنه يتعدى على مصالح الدول الاخرى.

وأكد أن قوات الجيش الليبي ستقاتل لآخر نفس وستقاتل أي قوات تركية تنزل على أرض ليبيا، مضيفًا: “نبشر كل الليبيين أننا سنقاتل ضد تركيا أو ضد أي شخص آخر”، لافتًا إلى أن الجيش الليبي يسيطر على 90% من الأراضي الليبية.

وشدد المسماري على ضرورة قيام جامعة الدول العربية بدورها وأن تسحب اعترافها بحكومة الوفاق، وأن تطلب من الأمم المتحدة عدم الاعتراف بالسراج بسبب الويلات التي جرها على ليبيا، “ولتسقط اتفاقيات الذل والنار التي وقعها مع الأتراك”، معتبرًا أنه “خان ليبيا خيانة عظمى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق