رأيليبيا

بلاغ إلى النائب العام ووزير الداخلية

بقلم: د. فاطمة الحمروش

اطلعت هذا الصباح على خبر مذكرة القبض الصادرة من السيد باشاغا بخصوص عماد الشقعابي، فأيقظ هذا الخبر حدثا هاما دفنته ذاكرتي لسنوات..

الخبر كالتالي:

وعليه، فإني أرى أنه من واجبي الوطني أن أنشر ما لدي بالخصوص:

عماد الشقعابي المطلوب حاليا من باشاغا هو الذراع اليمين لوسام بن حميد وابن أخته أو إبن خاله، وهو أيضا من قيادات المليشيات منذ عام 2011، وهو أيضاً شخص محتال استفاد من برنامج علاج الجرحى بشكل مباشر.

من خلال مذكرة القبض يتضح أنه تدرج في الجريمة حتى أصبح المنسق بين أنصار الشريعة وداعش.

في عام 2012 كانت لعماد الشقعابي وقيس بن احميد (أخ وسام) سيطرة مباشرة على الكيب رئيس وزراء الحكومة المؤقتة عام 2012 إلى درجة أن الكيب نظم لي اجتماعاً معهم في مبنى رئاسة الوزراء، ونصحني بالتعامل معهم لأنهم حسب رأيه قيادات.

وبالفعل اجتمعت بهم في مبنى رئاسة الوزراء بطرابلس كما طلب، ولكني استخلصت من الاجتماع بأنهم استمدوا قوتهم من السلاح الذي بيدهم ومن سيطرتهم على قرارات رئيس الوزراء الكيب، فقررت عدم التعامل معهم.

وبالطبع لم يستسغ الطرفان هذا القرار والذي ساهم في الكراهية التي كانت واضحة تجاهي منهما، وقد زادت وتيرة العنف تجاهي حين باشرت في التحقيق في الفساد في ملف الجرحى وبدأت بالإجراءات القانونية لمنع غسيل الأموال تحت غطاء العلاج.

من خلال هذا البلاغ، أطلب من النائب العام ومن وزير الداخلية أن لا يكون القرار خاصاً بعماد الشقعابي فقط، بل يجب أن يشمل الأذرع والرؤوس التي كانت مرتبطة به والتي استمد منها قوته، وساهمت في استمراره.

المقالة تعبر عن رأي صاحبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق