اخبار مميزهليبيا

خارجية المؤقتة تؤكد حق كل مواطن مهجر في العودة إلى ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة، البرنامج الوطني لعودة المهجرين الليبيين في الخارج.

وأوضحت الوزارة أن العودة حق “لكل مواطن ليبي هُجر من بيته قصراً بسبب موقفه السياسي ومن فروا من فوضى المليشيات والإرهاب في السنوات الماضية سواءً من أنصار (الكرامة _ أنصار فبراير _ أنصار سبتمبر -أنصار الملكية أنصار الفيدرالية ).، وليس كما سوق له بعض المتطرفين فكرياً وسياسياً بانه يستهدف عودة أنصار النظام السابق وتوطينهم بمناطق بعينها.”

وأضافت أن “كل المواطنين الليبيين سواء امام القانون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ولا تمييز بينهم”.

وأكدت الوزارة أن “عودة المهجرين الليبيين إلى وطنهم هي رسالة واضحة للعالم بأن جزء كبير من البلد ينعم بالأمن والأمان بفضل الله وثم بفضل تضحيات أبناء القوات المسلحة العربية الليبية.”

ولفتت الوزارة إلى أن “هذه المبادرة إنسانية واجتماعية وتعتبر خطوة شجاعة من ضمن العديد من الخطوات اللاحقة لتضميد الجراح وحفظ النسيج الاجتماعي ووحدة الصف ونبذ الفرقة وليست خطوة سياسية لفئة بعينها إنما لكافة أبناء الشعب الليبي المهجرين خارج وطنهم تتعاطى الحكومة المؤقتة معهم بعين الاعتبار والمسؤولية الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية والدينية وبواعز وطني صرف بغض النظر عن التوجهات السياسية”

وأشارت إلى أن  كل من ثبت تورطه بسفك دم أو هدر للمال العام أو غيره من الجرائم، سيخضع للمحاكمة، فاليوم يعم الأمن والقانون والمحاكم تعمل في ظل حماية الاجهزة الامنية والقضائية والقوات المسلحة العربية الليبية مما يتيح لكل متضرر اخذ حقه بقوة القانون وليس بقانون القوة.

وأكدت أن “الحكومة مسؤولة، ولا يمكن أن تغض الطرف عن مواطنيها وهم خارج بلدهم مستضعفين ومهانين ولا تلتف لهم وتقدم لهم يد العون والمساعدة ..”.

وشددت الوزارة غلى أن الحكومة المؤقتة سيكون لها موقف مماثل فيما يتعلق بالمهجرين بالداخل ابتداءً بمهجري تاورغاء، حيث ستقف إلى جانبهم فور تحرير القوات المسلحة العربية الليبية مصراتة من العصابات الإرهابية، وكذلك الحال مع مهجري الحرب على الإرهاب في بنغازي ودرنة حيث أن مدينة بنغازي هي مدينة لكل الليبيين وهي المدينة التي وقفت ضد الإرهاب وقدمت التضحيات في قنفودة والصابري والليثي والحكومة الليبية المؤقتة لم ولن تنسى المدينة وتضحياتها بتنفيذ أكثر من خمسة آلاف وحدة سكنية كخطوة أولى على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها الحكومة الليبية المؤقتة، ضف إلى ذلك المدن التي تحتاج إلى إعادة الإعمار وخاصة مدينة تاورغاء ودرنة ومرزق وبني وليد وغيرها”.

وجددت الحكومة المؤقتة أنها “لن تذخر جهداً لحل قضية النازحين في الداخل والمهجرين في الخارج باعتبار ان هذا الملف حارق ومؤلم لليبيين جميعاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق