تقاريرليبيا

واشنطن بوست: الحرب في ليبيا تخلق فرصة لعودة “داعش” مع تقلص “مكافحة الإرهاب”

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا حول إمكانية عودة تنظيم داعش الإرهابي والفرص المناسبة لذلك مستشهدة بما وصفته “الحرب الليبية الأهلية” التي تخلق فرصة لعودة داعش مع تداعي  جهود مكافحة الإرهاب.

وأشار المقال الذي نشر اليوم الأحد 24 نوفمبر 2019 إلى القبض على ثمانية اشخاص يشتبه بعضويتهم لتنظيم داعش الإرهابي خلال الاسابيع الماضية بحسب ماذكرت قيادات ليبية، فضلا عن وجود خلايا نائمة تتخفي  في بعض الاحياء.

وأورد المقال الذي كتبه مدير مكتب واشنطن بوست بالقاهرة “سودارسان راغفان” أن هناك مجموعة مسلحة أخرى قامت بإنشاء معسكرات في الجنوب تابعة لتنظيم داعش.

ويضيف المقال أن هذا تم بالتزامن مع توقف “قوات البنيان المرصوص” التي عملت عن قرب مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب عن عمل دوريات بالمنقطة .

 

ويؤكد الكاتب أن هذه علامات تدل على مدى توسع  الحرب في ليبيا التي قد تُمهد لدخول محتمل   لتنظيم “داعش” لإحياء نفسه في البلاد، اعتمادا على تصريحات لقادة ليبين ومسؤولين غربيين.

ويشير الكاتب إلى أن المجموعات التي استهدفت تنظيم “داعش” من قبل هي نفسها يتم استهدافها بضربات جوية من قبل قوات الجيش الليبي.

وأكد المقال أن الوحدات الصغيرة من القوات الأمريكية والتي كانت تنسق مع “الملشيات” في إشارة إلى (البنيان المرصوص) قد غادرت منذ عدة أشهر.

وأورد المقال تصريحا للعميد ناس عبدالله قائد القوات في سرت ” كان لنا عيون في الجنوب ، والأن لا يمكننا الخروج   إلي هناك  فالطائرات ستقصفنا ”

فيما قالت ريبيكا فارمر ، المتحدثة باسم القيادة الأمريكية في إفريقيا ، إن “القوات الأمريكية انتقلت من ليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني”. ورفضت التعليق على العلاقة مع شركائها الليبيين ، لكنها قالت إنها لا تزال تنسق جهود مكافحة الإرهاب.

وحول موقف قوات حكومة الوفاق من التعاطي الأمريكي للأزمة الليبية وجهود مكافحة الإرهاب أورد الكاتب تصريحا لآمر المنطقة العسكرية الوسطى اللواء “محمد الحداد” يقول فيه “لا أحد يقول أو يفعل أي شيء” ، في إشارة إلى المجتمع الدولي. “هل نحن لسنا على الجانب الأيمن؟ قاتلنا داعش في سرت. والآن  حفتر يستهدفنا “.مضيفا “كثير من الليبيين في إحباط لشعورهم بأن الولايات المتحدة هجرتهم”

وأضاف الحداد: “الأمريكيون لا يدعموننا بنسبة 100٪”. “لقد صدمت أنه عندما هاجم حفتر طرابلس ، ركب الأمريكيون هنا طائراتهم وغادروا. تركت جرحًا كبيرًا بداخلي “.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق