اخبار مميزهدوليعربي

“تايمز” البريطانية تكشف فضيحة جنسية لسفير قطري في لندن

كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، الجمعة، عن محاولة القنصل العام حاليا القطري في لندن، فهد المشيري، إجبار سيدة بريطانية في الخمسينيات من عمرها، على ممارسة الجنس وتنظيم حفلات جماعية للرذيلة.

وأوضحت الصحيفة أن المشيري، حاول ممارسة الجنس مع مساعدة شخصية في سفارة قطر في لندن، تدعى ديان كينغسون، مضيفة أنه حاول ذلك أيضا مع ابنتها البالغة من العمر 19 عاما.

وقالت الصحيفة إن المشيري الذي كان يشغل منصب “الرجل الثاني” في سفارة قطر في لندن خلال عام 2014، حاول  الضغط على كينغسون مرارا من أجل ممارسة الجنس معه، قبل عام 2014، حتى وصل الأمر إلى طردها تعسفيا من العمل.

وأضافت الصحيفة أن كينغسون أبلغت المحكمة كيف حاول السفير فهد المشيري الضغط عليها، وقالت “بعدما رفضت ممارسة الجنس معه، كثف الدبلوماسي جهوده على محاولة ممارسة الجنس مع ابنتي البالغة (19 عاما) حينها”.

كما روت للمحكمة كيف حاول الدبلومسي القطري أن يمارس معها الجنس عنوة في جناح إقامته، مشيرة إلى أن “السفير روى لها تفاصيل فض عذرية امرأة دعاها إلى مضغ القات، في محاولة لإثارتها جنسيا”، وأضافت أنه “بعدما أفهمت السفير بأنها ترفض ممارسة الجنس معه، اقترح عليها أن تساعده في الزواج من ابنتها”.

وقالت إنها شعرت بالانكسار من جراء هذه التلميحات، فـ”التحرش الجنسي بها شيء والتحرش بابتها المراهقة البريئة شيء آخر”.

واعتبرت أن الدبلوماسي “كان يعلم أن التدخل في حياة عائلتها بهذا الشكل سيؤذيها بشكل لا يصدق”.

ولفتت إلى أن علي الهاجري، وهو مستشار دبلوماسي في سفارة قطر بلندن، اقترح عليها تنظيم حفلات جنسية جماعية، وحاول اقناعها بمرافقتها في رحلة إلى كوبا.

وأقرت الموظفة البريطانية أنها “شعرت بالضعف والإهانة من جراء هذا الكلام البذيء”.

وخلصت محكمة العمل في لندن إلى أن “الدبلوماسيين القطريين اعتبروا كينغسون مستعدة لممارسة الجنس مع الموظفين الذكور في السفارة، لأنها لم تكن مسلمة”.

من جانبها قالت المحكمة أن “المساعدة الشخصية كانت على وشك الانتحار بسبب محنتها ونتيجة للضغوط الجنسية والإهانة من جانب القطريين، الذين مارسوا حملة شرسة وحاقدة على الموظفة ووصلت إلى حد طردها من العمل”.، لذلك حكمت لها بتعويض قدر بـ 388 ألف جنيه إسترليني (نحو نصف مليون دولار).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق