ليبيا

أحد منتسبي الوفاق يكشف ظروف القتال في محاور الاشتباكات بطرابلس وحقيقة عناصرها

اعترف أحد منتسبي قوات الوفاق باشتراكه في الحرب الدائرة في المدينة، كاشفا عن ظروف القتال في محاور الاشتباكات، وحقيقة العناصر التي تقاتل مع قوات الوفاق.

وقال المنتسب لقوات الوفاق محمد صالح محمد ونيس، الذي ادعى أنه سلم نفسه للقوات المسلحة في بنغازي، إن مطلوب للقضاء في قضية شرف، حيث أنه قتل ابن عمته سنة 2014.

وأضاف أنه كان منضما لقوات الدروع في بنغازي حيث شارك في الاشتباكات التي دارت في قنفوده، وبقي مع بعض العناصر الذين وصفهم بـ “الدواعش” مثل “محمد بلاعو ومحمد العرفي، وسالم شطوان، وابراهيم ناقوزة، ومقداد، وغيرهم” وأضاف “ثم اتجهنا الى مصراته من طريق قنفودة عبر جرافة ولكن سلاح الجو استهدفدنا فمات ثلاثة، فتم انزال اثنين في المياه، والثالث أخذه أخاه بعد أن رفض رميه في المياه، ثم ذهبنا الى سرت، ومنها توجهنا الى مصراته”.

وتابع : “في مصراته استملنا إدارة الأمن والمعلومات وتم التحقيق معنا، وتم اطلاق سراحنا، لذلك بقيت فيها حوال سنتين، ثم انضممت إلى اللواء 319 مشاة في طرابلس، ولم يكن يطلب منا أي التزامات خلال الفترة من 2017- 2019، حيث كنا نذهب للحصول على رواتب فقط إلى أن بدأت الحرب في طرابلس”

وأضاف “بعد بدء الحرب طلبوا منا الذهاب لطرابلس بدعوى تأمين المواطنين، ولكن عندما ذهبنا إلى طرابلس اختلف الأمر حيث أننا وجدنا أنفسنا على خط النار في السواني وطريق المطار”.

وقال ونيس ” القيادات في مصراته وفرت أجهزة لاسلكي، وسيارات، و1500 دينار للمرتزقة الذين تم جلبهم للمشاركة في الاشتباكات”.

وأضاف “كانت هناك مجموعات منها مجموعة سالم الزياني، ومجموعة فرج شقوا، ومجموعة يوسف العقب، إضافة إلى المجموعة التي أنتمي إليها”.

وأشار إلى أنه “عاصر عملية استهداف القيادي في قوات الوفاق فرج شقوا وإصابة آخرين، ولكنه عاد بعد ذلك إلى مصراته، ومنها اتجه إلى بنغازي لتسليم نفسه وتصفية وضعه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق