ليبيااخبار مميزه

“الحويج”: الجيش في طرابلس لتحريرها من ساجنيها.. و«المؤقتة» تريد الاحتكام للصندوق

قال وزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج، “أنه يجب أن لا تكون إفريقيا سوقًا عالمية للسلاح، وأبرز مثال على ذلك المليشيات المسلحة والخارجين على القانون في ليبيا إذ يمتلكون أكثر من 20 مليون قطعة سلاح خارج شرعية الدولة الليبية، وأن هناك علاقة ترابطية وتكاملية بين استقرار الأمن والاقتصاد”.

وأضاف “الحويج”، في لقاء على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي الإفريقي الروسي، مع شبكة “آر تي” الإخبارية الروسية، وتابعته «المسار»، أن “المشكلة في ليبيا لا تخص الليبيين وحدهم، لأن ليبيا لديها ارتباط وحدود شاسعة مع 9 دول مجاورة، وفي ظل غياب الدولة فإن هذا الكم الكبير من الأسلحة سيوزع ويباع في كثير من دول العالم”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى حلول سياسية وسلام حقيقي وحوار وطني ومصالحة وطنية شاملة، وأن تكون ليبيا للجميع شريطة عدم استخدام السلاح”.

وأكد على أن “إطلاق عملية تحرير طرابلس ليس رغبة في القتال، ونحن لا نقاتل الليبيين، فالجيش الليبي أتى من كل المدن ومن كل القبائل من أجل أن يحرر العاصمة من سجانيها”.

وشدد على “إن المنتدى الاقتصادي الإفريقي الروسي المنعقد حاليًا في سوتشي الروسية مهم جدًا، وأن أفريقيا لديها مستقبل واعد وتزخر بكل الإمكانيات الطبيعية والثروات”.

وأوضح أن “إفريقيا الجديدة التي نريدها بدون نزاعات أو حروب، إفريقيا التنمية والشراكة والحليف للمجتمع الدولي”، والشراكة الإفريقية الروسية هي شراكة واعدة، خاصة أن هناك ماضيا تاريخيا إيجابيا بينهما، والاستمرار على هذه الشراكة يخلق نوعًا من الفاعلية”.

وأكد على أن “الأمور لن تبقى على حالها في ليبيا.. الأزمة ليست مع الليبيين، والحكومة المؤقتة ليس لديها مشكلة مع الشعب الليبي، ولا مع من يحكم الليبيين، أو في نظام الحكم في ليبيا”.

وتابع الحويج: “الحكومة الليبية المؤقتة تريد أن تحتكم إلى صندوق الديمقراطية وليس صندوق الذخيرة والسلاح، ولكن ذلك لن يتحقق في ظل وجود المليشيات والخارجين على القانون والإرهابيين، وظاهرة بيع البشر لأشقائنا الأفارقة.. ليبيا عندما تعود إلى واحة السلام والاستقرار ستكون سوقًا واعدة للعمل الإفريقي وستستوعب أكثر من 2 مليون عامل إفريقي، وستكون هناك فرص كبرى للاستثمار في ليبيا”.

ولفت إلى أن “ليبيا تضخ مليون ونصف المليون برميل من النفط يوميًا، فضلاً عما لديها من مستقبل واعد في الزراعة والطرق والصناعة والاستثمار والخدمات، ويمكن لها أن تكون بديلاً عن كثير من الوجهات الموجودة حاليًا”.

موضحًا أن “الموقع الجغرافي والجيوسياسي يسمح لليبيا أن تلعب دورًا كبيرًا في الخارطة السياسية الدولية، وهذا لن يتأتى في ظل غياب الأمن والاستقرار”.

وقال وزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة: “المشكلة في ليبيا ليست سياسية، بل أمنية، ونرحب بالدور الروسي في ليبيا حيث إن معركتنا اليوم في تحرير طرابلس هي معركة لاستعادة الدولة، لأن الحدود اليوم مستباحة، وفوضى السلاح في ليبيا انتشرت ووصلت إلى الكثير من البلدان المجاورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق